إعلان ميلاد تنظيم سياسي نسائي

ايتها الموريتانيات، أيها الموريتانيون

 

لقد كان تأسيس دولة وطنية حديثة على هذه الربوع المباركة قبل أزيد من ستة عقود، أعظم إنجازات شعبنا طيلة تاريخه المجيد، غير أن تعثر مشاريع التنمية الاجتماعية الكبرى وفشلها في تغيير بنية المجتمع وفي ترسيخ قيم المواطنة وحقوق الإنسان وفي خلق الهوية الوطنية الجامعة قد فتح الباب أمام إقصاء وتهميش فئات عريضة من مجتمعنا وبالأخص تلك الفئات التي عانت في الماضي لأسباب اجتماعية وثقافية موروثة ومتجذرة  في تاريخنا، إن النساء الموريتانيات اليوم هن أكبر الفئات عددا وأكثرها ظلما وغبنا ومعاناةَ وإنهن كغيرهن من المحرومين والمهمشين لم يعدن في وارد السكوت أو الخضوع أو الاستكانة.

إن الحفاظ على دولتنا الفتية وحمايتها من الخارج وتحصينها من الداخل بات مسؤولية وطنية واجبة ومهمة جماعية لا تقبل التأجيل وهو ما يتطلب -من وجهة نظرنا -الإنخراط فورا في عملية إصلاح جذري يفضي إلى تقوية أركان الدولة وترميم دعائمها، من خلال إطلاق مشروع وطني ديمقراطي شامل يناسب واقع المواطنين ويجيب عن تساؤلاتهم ويحقق طموحاتهم، ويمنح الفئات المحرومة والمهمشة والنساء بشكل خاص قيمة وحلماً ومعنىً سامياً للحياة، ويفتح أمامهن طريق المشاركة في بناء الوطن الذي يحلمن به.

إننا -نحن المؤسسات للحركة النسوية من أجل موريتانيا جديدةـ إذ نعلن على بركة الله تأسيس هذه الحركة لنضع إمكاناتنا وخبراتنا المتواضعة في خدمة مجتمعنا، ونتطلع للمشاركة في معركة بناء وطننا والمساهمة في نهضته.

ونظراً للظروف السياسية الايجابية المحيطة بميلاد حركتنا وما يطبع الساحة السياسية من تهدئة ومن إجماع حول المصالح العليا للوطن أرسى دعائمه صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، فإننا نطمح إلى المزيد من دعم المرأة ومؤازرتها في نضالها المشروع من أجل العدالة والمساواة والمواطنة الكاملة.

إن المكانة التي تحتلها المرأة في برنامج رئيس الجمهورية، والدور الريادي الذي ما فتئت  تقوم به السيدة الأولى الدكتورة مريم محمد فاضل الداه والذي تجلى في دعمها وتبنيها لكافة القضايا والمبادرات النسوية محلياً ودولياً لهي أمور تدعو إلى التفاؤل وتدفع إلى العمل بحماس واندفاع.

وانطلاقاً مما تقدم وتأسيساَ عليه فإننا ندعو كافة النساء الموريتانيات إلى المساهمة الفاعلة في الإصلاح المنشود والمشاركة كل من موقعها وعلى قدر طاقتها وحسب ميدان تخصصها.

 

 

أهداف الحركة

تنطلق الحركة النسوية من أجل موريتانيا جديدة من مسلمة “أن لا نهضة ولا تقدم للوطن بدون نسائه” فالمرأة شريكة الرجل في العمل كما هي شريكته في البيت وشريكته في بناء الوطن كما هي شريكته في بناء الأسرة، وهي تسعى إلى تحقيق الأهداف التالية:

  1. عرض وتقديم قضايا النساء الموريتانيات بطريقة علمية وموضوعية، وفتح باب الحوار والنقاش حولها سعيا لإيجاد حلول ناجعة وعملية.
  2. إزالة العوائق التي ما زالت تمنع اندماج الكثير من النساء في عملية التنمية وفي مقدمتها الجهل والفقر والمرض والعنف.
  3. تفعيل قوانين ونظم مدونة الأحوال الشخصية الوطنية (قوانين الزواج, والطلاق، التكفل بالأطفال…)
  4. تمكين المرأة ومعالجة الأسباب التي تحد من وصولها إلى مراكز صنع القرار.
  5. العمل على إخراج المرأة من الأدوار النمطية التي ظلت حبيستها منذ قرون وكسر الحدود الوهمية التي حددتها لها الأعراف والتقاليد، وتغيير الصورة النمطية التي رسمتها لها الثقافة الذكورية (تقسيم الأدوار جندريًا في المجتمع: الرجل في العمل والمرأة في المطبخ).
  6. إعداد برامج التكوين والتدريب لتثقيف وتوعية النساء في القرى والأرياف، وإطلاق المشاريع الاقتصادية لدمجهن في الحياة النشطة.
  7. العمل على تعزيز حقوق وامتيازات ذوي الاحتياجات الخاصة من النساء والأطفال.
  8. التمثيل المشرف للمرأة الموريتانية في التظاهرات والمؤتمرات الإقليمية والدولية.
  9. إعداد الدراسات والأبحاث حول المرأة، والقيام بالمسوح الإحصائية الضرورية لمساعدة متخذي القرار.

مطالب الحركة

  1. المطالبة بإنشاء مجلس سياسي للنساء الموريتانيات يكون بمثابة إطار تشاوري يجمع كافة القياديات في الأحزاب السياسية والكفاءات النسوية المستقلة لبلورة مشروعٍ هادف يحمي المرأة ويكرس مكتسباتها، وترأس هذا المجلس السيدة الأولى شرفياً.
  2. المطالبة باستحداث هيئة وطنية تدعى: “المجلس الأعلى للمرأة” تكون لها شخصيتها الاعتبارية وتتمتع بالاستقلال المالي والإداري كمؤسسة عمومية تقدم للحكومة الرأي والمشورة في كل ما يمس حياة المرأة من قرارات وقوانين.
  3. المطالبة بإنشاء مصرف يدعى: بنك النساء يدعم المشاريع والأنشطة الاقتصادية النسوية.

 

 

المكتب التنفيذي للحركة

اجتمعت العضوات المؤسسات للحركة النسوية من أجل موريتانيا جديدة بحضور معظم العضوات وبعد نقاش كافة النقاط الواردة في جدول الأعمال قررن تشكيل المكتب التنفيذي للحركة وهو كالآتي:

  1. الرئيسة: تسلم منت المختار صمب/ نائب سابق.
  2. النائب الأول: الأستاذة فاطمة منت اكلاي/ ماستر في الحضارة والإعلام.
  3. النائب الثاني:الحجة منت بله/ ماستر في علم الاجتماع.
  4. النائب الثالث: مكفولة باه/قابلة.
  5. الأمينة العامة: ام كفه منت آمنش/ متريز في الآداب.
  6. الأمينة العامة المساعدة: بنتـو وهب اسمان انجاي/ المحاسبة.
  7. مسؤولة العلاقات الخارجية والناطقة الرسمية: أخديجه منت كرديدي/ متريز في الجغرافيا.
  8. مسؤولةالمالية:حليمة بنت أحمد طالب/مسؤولة في برنامج التكافل/ مندوبية التآزر.
  9. مساعدة مسؤولة المالية: فرحة باه/ شهادة في المحاسبة.
  10. مسؤولة الإعلام والاتصال: مريم منت فاك الله.
  11. مسؤولة التكوين والتأطير: القابلة آمنة منت أمبورو.
  12. مسؤولة تأطير الشباب والتوجيه:الأستاذة صباح منت سوله/ ماستر في الاقتصاد.
  13. المكلفة بالشؤون الاجتماعية والصحية: نفيسة منت معط/ فنية عالية في مجال الصحة.
  14. مسؤولة البرمجة والتخطيط والتنسيق:المهندسة آمنة منت داهية.
  15. مسؤولة التعبئة والتحسيس: جميلة منت صغيرو.
  16. مسؤولة التنظيم: أعويشيت منت القاسم/ ناشطة في المجتمع المدني.
  17. مساعدة مسؤولة التنظيم: السالمة منت سيدي باب/ ماستر 2 في المحاسبة والتدقيق.

والله الموفق والمستعان

حرر في نواكشوط بتاريخ 20 ابريل 2021.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق