الوزير الأول: هناك قصور في الإدارة التي هي أداة كل عمل حكومي ناجح وناجع

أدى معالي الوزير الأول السيد محمد ولد بلال صباح اليوم الاثنين زيارة تفقد واطلاع لوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، للوقوف على مستوى تطبيق تعليمات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني بخصوص تسريع وتيرة تنفيذ برنامجه الذي تم تنزيله في إعلان السياسة العامة للحكومة.

واستقبل معالي الوزير الأول لدى وصوله مبنى الوزارة من طرف معالي وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي السيد الداه ولد سيدي ولد أعمر طالب، ووالي نواكشوط الغربية ورئيسة جهة نواكشوط وعمدة بلدية لكصر.

وخلال الزيارة عقد معالي الوزير الأول اجتماعا مع أطر الوزارة أوضح خلاله أن تقييم وضعية تنفيذ برنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني بعد عشرين شهرا من عمل الحكومة بين أن وتيرة التنفيذ بطيئة، مشيرا إلى أن ذلك لا يعود إلى نقص في الوسائل ولاغياب الإرادة السياسية القوية، وإنما حسب التشخيص الموضوعي الذي قيم به إلى قصور في الإدارة التي هي أداة كل عمل حكومي ناجح وناجع.

وخاطب الوزير الأول المجتمعين قائلا “جئتكم اليوم لأبلغكم تعليمات وتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية التي تحث على تنشيط الإدارة ودفعها للأداء على أكمل وجه بما ينتظر منها من التحلي بمبادئ الحكم الرشيد والتجاوب مع تطلعات ومطالب المواطنين تنفيذا للعقد بيننا وبين هذا الشعب وفق برنامج رئيس الجمهورية والذي تم تنزيله في إعلان السياسة العامة للحكومة وفي البرامج والخطط القطاعية وفي استراتيجية النمو المتسارع والرفاه المشترك”.

وشدد معالي الوزير الأول على ضرورة احترام النصوص والمساطر القانونية، والتحلي بروح الفريق والانضباط والتشاور، والاستعانة بتقنيات المعلومات والاتصال لتطوير العمل وعصرنته وتعزيز قدرات الحفظ والتوثيق.

ونبه إلى أن على الموظف الذي اختار بحرية أن يكون في الإدارة، أن يستحضر أنه مسؤول عن كل أفعاله اليوم وغدا وعليه أن يكون مثاليا في سلوكه نزيها في عمله متجردا من كل ما يمكن أن يعتريه من شوائب وتقصير في أداء مسؤوليته تجاه الوطن والمواطن.

وأكد من جهة أخرى على ضرورة التزام الحضور في أوقات الدوام الرسمي وتوظيف هذا الوقت لحل مشاكل المواطنين، كما حث على احترام رموز الدولة وتقديرها.

ونبه معالي الوزير الأول إلى ضرورة ربط ما أنجزته الحكومة بالأهداف المحددة في برنامج رئيس الجمهورية، مؤكدا على ضرورة الابتكار، في كل المجالات وضرب لذلك مثالا بالحاجة إلى هندسة معمارية موحدة ومعبرة للمساجد الموريتانية.

وأوصى معاليه بحسن استقبال المراجعين وتعزيز الثقة بينهم والإدارة والحرص على تغليب المصلحة العامة.

وفي نهاية الزيارة أدلى معالي وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي بتصريح للوكالة الموريتانية للأنباء أوضح فيه أنه تلقى من معالي الوزير الأول التوجيهات والتعليمات القيمة بعد أن استمع إلى شرح مفصل عن عمل القطاع في الفترة الماضية وما حققه من انجازات والتحديات التي تعيق عمله وآفاقه المستقبلية.

وأكد أن الوزارة ملتزمة بتنفيذ ما أوكل إليها من برنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني وأنها قادرة بفضل الله تعالى ثم بفضل طاقمها الذي يعمل بروح الفريق المتكاتف الجهود والمتعاون على القيام بعملها على أحسن وجه.

رافق الوزير الأول خلال هذه الزيارة الوزير الأمين العام للحكومة، ومديرة ديوان الوزير الأول، ومكلف بمهمة برئاسة الجمهورية وعدد من المستشارين بالوزارة الأولى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق