بدء فعاليات الجمعية العامة الـ14 للإتحادية الوطنية للنقل (تغطية)

بدأت صباح اليوم الجمعة في العاصمة نواكشوط، فعاليات الجمعية العامة الـ14 للإتحادية الوطنية للنقل، وذلك تحت إشراف وزير التجهيز والنقل محمدو ولد امحيميد ورئيس اتحادية النقل محمدو ولد سيدي، وبحضور وزير الوظيفة العمومية ومفوض الأمن الغذائي ورئيس اتحاد أرباب العمل الموريتانيين ورئيس غرفة التجارة ورئيس سلطة تنظيم النقل ورؤساء الهيئات الأعضاء في إتحاد أرباب العمل الموريتانيين، وذلك تحت شعار “النقل أساس التنمية”.

في كلمة له خلال الجلسة الإفتتاحية، قال رئيس الإتحادية الوطنية للنقل محمدو ولد سيدي: “على الرغم من الصمود الذي واجهه الناقلون خلال الفترة المنصرمة أمام جو تنافسي سلبي وما خلفه من خسائر راحت ضحيتها كافة وسائل النقل، وكالات النقل بين المدن، الباصات، وملاك الشاحنات، النقل الحضري، ومن أجل وجود قطاع النقل وتمكينه من تحسين صورته وخدماته وتقريبها من المواطنين في جو تنافسي شفاف، فقد لعبت الهيئة دورا بارزا في تسوية القضايا المتعلقة بالسائقين، وحلت مشكلة الضرائب المطروحة لدى الناقلين، كما أنها قدمت للجهات الوصية عرائض مطلبية تهدف إلى تنظيم وحسن تسيير النقل بشكل عام والحضري بشكل خاص حتى يكون في المستوى اللائق”.

وأضاف ولد سيدي قائلا: “أشيد بالعناية الكببيرة التي يوليها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني للقطاع الخاص والتي عبر عنها في العديد من المناسبات، الشيء الذي تعمل حكومة معالي الوزير الأول السيد محمد ولد بلال على تجسيده، وهنا أنوه بالشراكة المثمرة القائمة بين هيئتنا ومفوضية الأمن الغذائي والتي عرفت قفزة نوعية خاصة منذ توليكم السيد المفوض المحترم

كما لا يفوتني أن أتقدم أمامكم بالإعتذار الكامل لمعالي وزير التجهيز والنقل والسيد رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين على إزعاجهم في أوقات حرجة لتسوية مشاكل الناقلين، كما أقدم لهم الشكر الجزيل على تقديم الحلول المناسبة في الوقت المناسب”.

وتحدث رئيس اتحادية النقل عن  بعض الإنجازات التي تحققت قائلا إنها:

-إدراج القطاع في البرنامج الإقلاع الإقتصادي، حيث تم رصد مبلغ ثلاث مليارات قديمة دعما للنقل الحضري

-التعاون المثمر مع مفوضية الأمن الغذائي

-وضع الحجر الأساسي لجسر مدينة روصو

-إلغاء عقوبة مصادرة السيارات التي عثر بها على مخدرات

-‘إدراج بناء المحطات الطرقية الكبرى لانواكشوط

-المستوى المتقدم في مجال الطرق والجسور كما وكيفا

-تفعيل دور اللجنة الوطنية للسلامة الطرقية

-إقامة مركز “خدماتي” بالإدارة العامة للنقل البري

-تفعيل دور سلطة تنظيم النقل الطرقي، حيث أصبحت أداة فعالة في تنظيم وتوجيه الناقلين.

ونبه محمدو ولد سيدي إلى أنهم لم يكونوا ليلعبوا الدور اللائق بهم ويحافظون على هيبتهم ويعملون على ترسيخها لولا: “الدور الطلائعي للإتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين برئاسة السيد محمد زين العابدين ولد الشيخ أحمد ومواكبته لقطاعتنا من جهة وللجميع سواء على مستوى المجلس الأعلى أو المكتب التنفيذي أو ممثليات الهيئة من جهة أخرى”.

وفي نهاية كلمته تقدم رئيس اتحادية النقل بمطالب من أهمها:

-إنشاء قرض للنقل

-مراجعة قانون السير

-تخفيض الطوابع الجبائية بالنسبة للبطاقات الرمادية ورخص السياقة

-إعادة النظام كوسيلة شفافة بين الناقلين

-تسريع إجراءات وإنشاء المحطات الطرقية في العاصمة وفي الداخل

-مراجعة النظام الضريبي 2019 واعتماد اتفاقيات 1991

-الوفاء بتعهدات الدولة والشركاء الاقتصاديين فيما يخص الإجراءات المصاحبة التي تنتظر منذ 2005

-التعامل مع الدولة التي ترتبط البلاد معها بإتفاقيات معاملة المثل

-استمرارية استفادة السيارات من تخفيض الضرائب اعتمادا على عمرها

وشدد ولد على أن يأمل في أن هذا المطالب ستؤخذ بعين الإعتبار من طرف الوزير وسيتخذ ما يلزم للعمل على تطوير القطاع ورفع التحديات.

وزير التجهيز والنقل محمدو ولد امحيجميد، ألقى كلمة خلال الحفل تطرق فيها لما تقوم به الحكومة من إجراءت لدعم القطاع، متعهدا ببذل المزيد متمنيا للمؤتمر النجاح ومعلنا افتتاحه.

كما تم خلال الجلسة الإفتتاحية تكريم شخصيات وهيئات على الدور الذي قامت به لصالح القطاع، حيث تم تكريم وزير التجهيز والنقل، وزير الوظيفة العمومية، مفوض الأمن الغذائي، رئيس اتحاد أرباب العمل الموريتانيين مجموعة أهل عبد الله التجارية ورجل الأعمال محمد ولد الشيخ.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق