د. مولاي رجل حل أزمات.. لايظلم ولايصارع.. ورجل تنموي

هذه الصورة جمعتني بالدكتور مولاي ولد محمد لقظف، خلال المؤتمر الصحفي، الذي ألغى ترشحه ودعمه للرئيس غزواني ، أول وزير يدشن مشاريع تأسيس ملموسة:-
-مياه أظهر
-مياه آفطوط الساحلي
-توفير الأرز الموريتاني بالسوق ومنافسته للأرز الخارجي، حتى أقنع الموريتانيين بإستعماله
–توفير الخضروات وتشجيعها
–توفير جو للأستثمار، وتشغيل الشباب في المؤسسات
–إنشاء برنامج أمل الذي تشتغل فيه 1500شاب ، وكان سبب في تخفيض الأسعار ،
–توفير الأسماك للمواطن للقضاء على سوء التغذية
–توفير الموارد للبلد عن طريق حكامة رشيدة ، وتعيين المختار ولد أجاي على الضرائب وأكتشافه
بناء صروح وطنية من مدارس وجامعات، وكلية طب ، ومدارس صحية جهوية لدعم اللامركزية والاستقرار في الولايات، ومدارس تكوين للمعلمين، أكجوجت،
—فك العزلة عن المناطق بالطرق، واكتشاف رجال لتلك المرحلة من وزير تجهيز يحي ، ومهندسين ..
–تشييد أطباب ومراكز صحية وتوفير الأدوية في متناول الجميع،
–ساعد في تقريب السياسيين من النظام، وأشرف على حوارات وطنية أقنعت الجميع،
–أقتنع بأستقلالية الجيش عن المؤسسة المدنية ،في فترته تم توفير الموارد للجيش والأجهزة الأمنية، في فترته لم يكن أي صراع بين المدنيين ، ولاأي صراع بين العسكريين والمدنيين،
— كان ينسق بين الحكومة والحزب الحاكم والمؤسسات تشريعية بجو روح الفريق، وأنفرد بها
—ووفر الإمكانيات لدراسة المشاريع ذات المردودية للبلد.
–قام بتوفير القطع للمواطنين ، عن طريق أكتشاف معالي الوزير إسماعيل ولد الشيخ سيديا، وقد نجحوا في فترتهم القضاء على الكزرة “وظاهرة شرائها وبيعها، اصبح ممنوع ومحرم عند المواطن، وازدواجية الأوراق،
–وفر أسطول من الطيران للخطوط الموريتانية التم إحياءها من جديد،
****** د. مولاي رجل حل ازمات ، والرئيس الحالي ، مجمد ولد الشيخ الغزواني بحاجة إليه في هذه الظرفية، ويتقاطع معه أن الجميع يكن له الأحترام والتقدير ، لايظلم ولايصارع، رجل تنموي.
من صفحة المدير الناشر لمؤسسة المحقق عالي ولد اماهن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق