الاتحادات المهنية الوطنية تدعم سياسة الحكومة في تطوير وترقية ثروتنا الحيوانية

تميز انطلاق المعرض الوطني للثروة الحيوانية في نسخته الأولى اليوم الأربعاء في تمبدغه بحضور نوعي للاتحادات المهنية الناشطة في مجال دعم وتطوير الثروة الحيوانية الوطنية.

وفي هذا الإطار ذكر الحسن ولد الطالب رئيس التجمع الوطني للرابطات الرعوية في موريتانيا بأن طبيعة المناخ الموريتاني كدولة من دول الساحل، يفرض على ثروتنا الحيوانية التنقل الدائم للانتجاع داخل وخارج حدودنا، مما يتطلب تأمين هذا التنقل واستمراريته كوسيلة لبقاء هذه الثروة وتعزيز انتاجيتها.

وأضاف أن البحوث والدراسات الحديثة قد أثبتت أن الحركة الحيوانية هي الوسيلة الأمثل لتسيير الموارد الطبيعية، مبرزا أن ذلك يتطلب إبرام اتفاقيات مع الدول المجاورة وإعطاء المجتمع المدني دورا في متابعتها لتفادي المشاكل التي قد تقع من حين لآخر، كما يساهم كذلك في خلق أجواء السلم الاجتماعي في دول المنطقة.

وأكد الحسن ولد الطالب من جهة أخرى أن التجمع الوطني للرابطات الرعوية مستمر في مواكبة دعم سياسات الحكومة في هذا المجال.

وأضاف أن التجمع الوطني للرابطات الرعوية نفذ العديد من البنى التحتية وبعض الخدمات لصالح المنمين عن طريق شراكته مع الاتحاد الأوروبي وبعض الشركاء الآخرين.

وقال إن ذلك تمثل في بناء العديد من المخازن وتوفير الأعلاف والعلاجات الحيوانية إضافة إلى حفر واستصلاح عدة آبار رعوية وتحهيزها بالطاقة الشمسية وبناء العديد من الحظائر لتطعيم المواشي، وسوقين حديثين في مدينتي تمبدغه وسيلبابي.

وبدوره أبرز السيد زين العابدين ولد الشيخ أحمد رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين في كلمته بالمناسبة أن فخامة رئيس الجمهورية قد استخلص العبر من جائحة كوفيد-19 من خلال تحويلها إلى فرصة لتدعيم التنمية المستدامة بالاستثمار في مواردنا الذاتية تأمينا للأمن الغذائي وتحصينا للبلد من أي انعكاسات محتملة للجائحة.

وقال مخاطبا رئيس الجمهورية: “وهكذا تؤسسون ليس فقط لمعالجة آنية للجائحة إنما لاستخلاص العبر بتقويم الاختلالات التنموية البنيوية، وكما ساهمت الأزمات العالمية في شحذ عزيمة وإرادة ورؤية الدول فخرجت منها باكتفاء ذاتي في مجال الغذاء، نرجو بعد أزمة كورونا وبهذه المبادرة الأصيلة أن تحقق دولتنا اكتفاء ذاتيا في المجالات الغذائية عبر إنجاز مشاريع عملاقة في مجالات التنمية الحيوانية وكذلك الزراعة في القطاعات الأكثر إنتاجية والأكثر امتصاصا للفقر والبطالة.

وأضاف أن الثروة الحيوانية تضطلع بدور كبير في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.

َوقال إن القطاع الخاص الوطني عمل طيلة السنة الماضية على وضع خطة متناغمة مع سياسة الحكومة مكنت من الاستثمار في قطاعات حيوية حيث أقيمت عشرات المصانع وتحققت نتائج معتبرة فى مختلف المجالات.

وذكر السيد ولاد ولد حيمدون رئيس الاتحادية الوطنية للمنمين، بالجهود التي تبذلها الاتحادية من أجل الرفع من أداء قطاع الثروة الحيوانية، مؤكدا استعداد الاتحادية لمواصلة التشاور والتنسيق مع القطاع الوصي لخلق الظروف المواتية للمنمين وخلق قيمة مضافة في المنتجات الحيوانية.

وقال إن الاتحادية تثمن مبادرة إنشاء معرض وطني لتثمين الثروة الحيوانية ضمن مقاربة رئيس الجمهورية للرفع من أداء قطاع تنمية المواشي وتعزيز دوره في خلق مزيد من فرص العمل وتعزيز دور الثروة الحيوانية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق