النخبة الفاسدة عدوة تنمية البلد

وزير مالية الصومال” دعاله بيلي”، يعتق رقبة الصمول من ديون البنك الدولي، ويغلق مكاتبهم في العاصمة الصومالية ويكرمه الإتحاد الإفريقي، ومافيا الفساد وعصابات الفساد التي تعاقبت على البلد بتجارها “آتوافه”تتقاسم ثروتنا ، وتغرقنا في الديون والأسر التي تحكم البلد تبطش وتسجن الحكومات وتبقى هي خارج السجن ، كما هو الحال في أتحاد أرباب العمل اكلت الاخضر واليابس ، وتمالأت مع الحكومات للقضاء على الثروة الاستحواذ على العقار والأراضي ، والآن مازالت تستفيد من جميع الصفقات وتهيمن عليها وتقصي مكونات المجتمع من الأستفادة من خيرات البلد.ولايستحقون التقدير لأنهم أنتهازيون ولايقدرون القادة “مبدأهم حاظرة أبصيرة”ويتحاملون مع النخبة الفاسدة التي لاتحب الخير للبلد على الاطر الاكفاء الخيرين البارين للبلد ، كما فعلوا للوزير والمدير الإداري المختار ولد أجاي ، الذي وفر موارد للبلد، وقام بإصلاحات داخل اكبر مؤسسة كانت وكر للفساد ، شنوا عليه حملة إعلامية بتآمر بين آتوافه”رجال أعمال ، والنخبة الفاسدة عدوة تنمية البلد ، واطلقوا على الوزير المختار “وزير التجويع والتحصيل لانهم متهربين من دفع الضرائب التي نظمها، واصبحت شركة سنيم شركة منتجة وشركة لها مردودية على العامل والدولة، وهذا الإصلاح صاحبه عدو للنخبةالفاسدة وآتوافه الفاسدين، وتبرئته، وتعيينه تعيينا يكون صاحبه، يتحكم في البلد ستعتق موريتانيا من الديون ، ويتوفر الاكتفاء الذاتي ، وستتوفر اليد العاملة ويتم تشغيل الشباب، وتتم إصلاحات سياسية ، ويكون الموريتاني يثق بجدية النظام مستقبلا.

من صفحة المدير الناشر لمؤسسة المحقق عالي ولد اماهن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق