لأول مرة شركة سنيم منذ 18سنة تجد مدير بجانب العمال والساكنة

للأسف كانت نتائج المحكمة من حيث الإخراج مكشوفة ،لم يجدوا لولد أجاي الشاب الذي ضحى من أجل أن تكون لموريتانيا إيرادات، الشاب الذي أرجع ثقة عمال أسنيم بالقائمين عليها، كانت شركة سنيم وكر للإضرابات والمظاهرات ،عند مجيئ المختار ولد أجاي الإبن الوطني البار لوطنه فقط ولمصلحته فقط، تتحامل عليه جماعة مفسدي معاوية ومفسدي نظام عزيز ومفسدي رجال اعمال آتوافت البلد والمقربين من غزواني الذين يبحثون عن طريقة للثراء الفاحش، والحاقدين الحاسدين لهذا الشاب من الأطر الذين لم يحققوا أي مردودية للوطن، اليوم أتصلت علي مجموعة من أطر سنيم، وقالوا لي أصبنا بالإحباط، وانقطعت أمالنا أتجاه الوطن، لأول مرة شركة سنيم منذ 18سنة تجد مدير بجانب العمال والساكنة، وشهد الرئيس غزواني على ذلك ، تم أستهدافه ببيع مجلس وزراء مدرستين بالسوق، ويترك أبطال بيع المدارس والساحات الذين سبقوا المختار، ويترك أبطال فضائح الصيد والكل يعرفهم ، في بداية تعيين المختار على شركة سنيم شنت مجموعة مقربة من غزواني حملة عليه كما كانت تفعل مجموعة رجال الأعمال المقربون من عزيز وأيضا المفسدين، سينصره الله قريبا”ولايحق المكر السيئ إلا بأهله”

من صفحة المدير الناشر عالي ولد اماهن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق