بمناسبة العيد الدولي للمرأة اللجنة الوطنية للنساء بالحزب تنظم حفلا كبيرا بحضور حرم رئيس الجمهورية

بمناسبة حلول الثامن من مارس، العيد الدولي للمرأة، نظمت نساء حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، اليوم الاثنين 08/03/2021، حفلا هاما تحت الرعاية السامية للسيدة الأولى الدكتورة مريم بنت محمد فاضل ولد الداه، وقد تميز الحفل بالعديد من الفعاليات والتكريمات، والمحاضرات التي تتحدث عن أهمية دور المرأة في بناء المجتمع، وعن الأهمية الخاصة التي منحها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.

وقد استهل الحف بكلمة ألقتها السيدة لاله الرشيد صالح، نائب رئيسة اللجنة الوطنية للنساء، هنأت فيها السيدة الأولى على اهتمامها بالمكاسب التي تحققت للمرأة، وأشادت فيها بدور المرأة الموريتانية عامة، والمرأة الاتحادية خاصة، منبهة إلى ما حظيت به سيدات موريتانيا إبان المرحلة المنجزة من مأمورية فخامة رئيس الجمهورية.

وقد تميز الحفل بكلمة هامة لرئيس حزب الاتحاد السيد سيدي محمد ولد الطالب أعمر، هذا نصها:

((بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على نبيه الكريم

معالي السيدة الأولى

قادة وأطر حزب الاتحاد من أجل الجمهورية

أيتها المناضلات..أيها الإخوة

تطل علينا ذكرى الثامن من مارس، العيد الدولي للمرأة، الذي يرمز لاستعادتها مكانتها الطبيعية، ويستحضر مراحل تحررها عبر الزمن من قيود الإقصاء، التي طالما استهدفت آدميتها، وغيبت كفاءاتها، وأدوارها المحورية في بناء الإنسان عبر الزمن، وهي فرصة لأهنئكن على حلول هذا الحدث، ذي الرمزية الخاصة .

أخواتي العزيزات،

إن هذه اللحظة تستدعي منا استذكار من بذلن مجهودا إيجابيا، خدمة للمرأة الموريتانية، وكل الضعفاء والمرضى في الوطن، وهنا لا بد من تهنئة معالي السيدة الأولى الدكتورة مريم بنت محمد فاضل ولد الداه، على دورها الإنساني الذي ما فتئ، يتبنى المواساة والاحتضان لشعبنا عامة، ومن يعانون التهميش والإعاقة والهشاشة خاصة، من خلال أعمال تنفع الناس وتمكث في الأرض، انسجاما مع توجه فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي تزين برنامجه المجتمعي بالقرب من هموم الشعب، والحنو على ضعفائه، من خلال برامج جادة وفعالة.

أيتها الماجدات الكريمات،

إننا في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، نضع المرأة في مقدمة أولويات العمل الحزبي، تماشيا مع تطلعات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي يعطي عناية كبيرة لكافة شعبنا الكريم، تجسدت في البرامج المنفذة، والترقيات المشهودة، والمسؤوليات الجسيمة، المدنية والعسكرية.

وهكذا عملنا على أن تظل مكانتها في العمل الحزبي في أعلى المستويات، من خلال القيادة الحزبية، واللجنة الوطنية للنساء، والهيئات الحزبية الأخرى.

إنه لمن دواعي الفخر الحديث عن أدواركن الريادية في كل ناد، من بناء لأجيالنا المتعاقبة، ونهضتنا الحديثة، وهو ما أعطت من خلاله المرأة الموريتانية النموذج الفريد، في الحضور الدائم والمتميز في كل القضايا الوطنية، مدعوما بفعالية لا يضاهيها إلا تمسككن بالقيم الإسلامية الحميدة، والأصالة الموريتانية التي لا تتزحزح، والثقافة الغزيرة، والمستوى العلمي الكبير، والمهنية والجدية والكفاءة في العمل، والصدق في المعاملات، وهو ما برهنت عليه الأحداث والمناسبات، والاستحقاقات الوطنية، وما شهد به الجميع، خارج الوطن وداخله.

سيداتي الكريمات.. أيها الحضور،

لم يعد من الوارد في عالم اليوم أن نتحدث عن النساء والرجال في إطار تحمل وتحميل المسؤوليات، وتقسيم الأدوار، واعتلاء المناصب، إذ العبرة بالكفاءة، ومستوى الحضور والأهلية، وهو ما برهنت المرأة الموريتانية على السبق فيه على كافة الأصعدة، وجسدته من خلال الحضور المميز في المحفل الوطني، أكد على نديتها لأخيها الرجل، أو تزيد.

أتمنى لكن السداد والتوفيق.

وكل عام والمرأة الموريتانية مرفوعة الرأس، مساهما إيجابيا في بناء المجتمع.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته )).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق