المختار ولد عيدله: المواطن الموريتاني المغبون و المهمش اصبح يتطلع الى إشراك جميع ابناء الوطن في تسيير بلادهم

ستبدأ بعثات من حزبنا (الاتحاد من اجل الجمهورية UPR) بزيارات تحسيسية لولايات الوطن للإتصال الاول المباشر مع من سيتصلون به منذ مؤتمر الحزب العادي و هنا لابد من طرح بعض التساؤلات لعل ذلك يصحح بعض الممارسات التي لا أشك أن القيادة تفضل غيرها:
1-لماذا تتكون البعثات في الغالب من الوزراء و الامناء العامين و مستشاري الرئيس و مستشاري رئيس الوزراء و مديري المؤسسات العامة و هؤلاء موظفون للدولة و يتلقون رواتبهم من الخزينة العامة و من المفترض أن يبقوا في مكاتبهم لتسيير اعمالهم الموكلة إليهم ، أليس هناك من الحزبيين المتمرسين الميدانيين من بإمكانه ان يقوم بهذه المهمة؟
2-كلنا يعرف ان هذه الوفود تبدأ اجتماعاتها بالولاية مع من يتسمون بالمنتخبين و الفاعلين و الذين كانوا معهم في العاصمة انواكشوط ، و سيتنافسون في السيارات الفاخرة و كل انواع الكماليات و يتنافسون في ضيافة الوفد و حراسته و تقديم الهدايا لأعضاءه مع تغييب كامل لمناضلي حزب الاتحاد من اجل الجمهورية الميدانيين و الحقيقيين ، أليس هذا تزييفا سياسيا و خيانة لبرنامج تعهداتي الذي تم انتخاب رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني على أساسه؟
3-لاشك ان المنتخبين تم انتخابهم عن طريق صناديق الاقتراع من طرف الناخبين(المواطنين) انطلاقا من تعيينات من طرف الحزب او (الدولة) لماذا لا يقودوا هذه الوفود الى بعض المنمين في الارياف و الى المزارعين و إلى المناطق النائية للاطلاع على اوضاعهم المعيشية و التحدث معهم؟
4-هل الوقت مناسبا بعد جائحة كورونا و بداية فترة الصيف لهذه الزيارات مع العلم ان اغلب سكان الداخل غير مرتاحين لتهميش فاعليهم الحقيقيين اصحاب القواعد الشعبية الحقيقية مما جعلهم يخجلون من التحدث إلى قواعدهم الشعبية في مثل هذه الحالات،كيف سيخاطبونهم و هم ليس بأستطاعتهم تقديم اي خدمة لهم؟ ماذا سيقولون لهم عن الارتفاع الجنوني للأسعار و سوء الخدمات التعليمية و الصحية و تزوير البضائع و الادوية و نهب الثروات الوطنية من طرف الشركات الأجنبية على حساب المواطن الموريتاني بالاتفاقيات المشبوهة؟ و كيف سيفسرون لهم صفقات التراضي التي أصبحت حكرا على مجموعة معروفة أصبحت من أثرياء البلد على حساب مجموعة كانت و لا زالت تعيش التهميش و التجويع …؟

لعلكم تتذكرون تركيز فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في حملته الانتخابية على (محاربة الغبن) و ذلك لوعيه التام ان المواطن الموريتاني المغبون و المهمش اصبح يتطلع الى إشراك جميع ابناء الوطن في تسيير بلادهم للرفع من مستوى المعيشة للفرد الموريتاني و الذي لن يتأتى إلا بالعدالة الاجتماعية لبناء دولة المواطنة و التي افرد لها فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني العديد من فقرات برنامجه الذي انتخبناه على أساسه و أملنا كبير في تطبيقه على اكمل وجه.

عاشت موريتانيا حرة موحدة آمنة.

العمدة المساعد لبلدية تكنت
المختار ولد عيدله
بتاريخ 04/03/2021

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق