ديمي منت آب وبني عذرة !

ديمى منت آبه رحمها الله تعالى آية الله في القبول والمتعة؛حنجرة أهل الرباط وشنقيط والدولة الموريتانية الصادحة بالجمال ودرر المتعة والياقوت والمرجان؛وبني عذرة قبيلة من العرب والتسمية تنطبق على مسميات ثلاثة من بطون العرب ؛والنسبة الشعرية العفيفة الصادقة لقبيلة واحدة كانت يقتلها الحب وتسكن وادي القرى المسمى الآن “العلا” الذي وقع فيه الحب قبل أيام بين دول الخليج والشيء بالشيء يذكر ….
تقول ديمي رحمة الله عليها حينا من الدهر :
الغيوان ؤلحزيم /اتحماو إعلي
وان كول للريم/ مانرفد لحمي

لاهي يطوال الصيف/وان ياحسبي
عيني يالطيف/ماشاف عيني

كان الجيل اتلكط/شور أدرك إعشي
ننكر منو صكط /من حنة حوري.
وهذا الجمال الملحن العفيف الفائق الحلاوة المليء بالدلالات تصدقه مقولات العذريين وأشعارهم وأشعار العرب من حولهم ففيه الجانب المخيالي ويحيل للجانب المثالي لدى المجموعة الإجتماعية المنتجة والمتذوقة له فديمي عبرت عنا معشر البلاد السائبة وهذه آمرأة بني عذرة تقول :”…والعشق يفني آجالنا وإنا نرى عيونا لا ترونها ” ويقول ابن عم لها :”نحن قوم يقتلنا الحب” ومنهم ظريفة بنت صفوان بن واثلة محبوبة زرعة العذري الذي مات ليلة زفافها ؛ومنهم سعدى محبوبة مالك،ومنهم صاحب عبد الملك بن مروان؛وكذلك ينسب لهم “خرافة” ولقد أصبحت قصصهم خرافة في زماننا،ولكنها تلامس شغف القلوب ومحاسن الطباع ….
يقول جميل بثينة وهو منهم :
لتكليم يوم من بثينة واحد /
ألذ من الدنيا لدي وأملح
وليت ديمى غنت يوما قول شاعرنا :
خَليلي قِفا نبكِ دِيارًا لدى الفُكْمَا ..
و إن لم تكُن فيها سُعادٌ و لا سلْمى
فَما في بُكا دُورٍ عَفونَ مَلامةٌ ..
فَقبلِي بَكا النَّهدِيُّ و ابنُ أبي سُلمى
دِيار بها غنى الحمامُ بأيكةٍ ..
و ماسَ على كُثبانِها الشادِنُ الأَلمى
و لاحَ بها سعدُ السُّعودِ بسعدِه ..
و لكنَّ نقصَ الشيء يبْدو إِذا تَمَّا
ونتمثل مع كثير عزة المعروف بأنه عذري في الأدب لا بالنسبً قوله :
وما أنصفت فأما النساء فبغضت /
إلينا وأما بالنوال فضنت
رحم الله ديمى رحمة واسعة وعفر لها ورحم الله أهل الاسلام من بني عذرة
“وي” يللال……..يان”
لله الامر من قبل ومن بعد.
افاه ولد مخلوك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق