حمدا ولد التاه المفكر الموريتاني ورجل الصلاح والزهد..

هو المفكر و العالم الروع والزاهد والتقي والنقي ، و الشاعر ، والوزير السابق ، والأمين العام لرابطة علماء موريتانيا المنطقي حمداً بن سيدِ بن التاه بن محمذن بن أحمد بن العاقل
الديماني المولود سنة 1933 للميلاد جنوبي مقاطعة المذرذرة بولاية أترارزة بموريتانيا .
القرآن الكريم و “أميي ” درس على القارئ المشهور سيدِ ابن والد، وأخذ العلم عن خاليه القاضي القرءان الكريم . كما درس وأخذ عن القاضي حامد ابني ببها وعن العلامة محمد عالي بن محنض والعلامة گراي ابن أحمد يورَ .
تقلد العلامة والفهامة الورع حمدا ولد التاه وظائف هامة في بلاده كم أبرزها إدارة التوجيه الإسلامي ، ووزارة الشؤون الإسلامية ، وعضوية المجلس الإسلامي الأعلى للفتوى والمظالم ، والأمانة العامة لرابطة علماء موريتانيا، كما ظل ولا يزال رغم ظروفه الصحية محاضرا بارزا ومفتيا لامعا في المنابر الإعلامية الوطنية .
وقد تميز العلامة حمدا ولد التاه في مشواره العلمي والوظيفي بحضور الكثير من الندوات والمؤتمرات المحلية والدولية، لقي فيها التكريم والاحتفاء ، وما فتئ العلامة حمدا ولد التاه يلقي دروسا علمية ويدير مجالس أدبية في منزله، وله محاضرات في مختلف الفنون ألقاها في المساجد والمراكز العلمية والثقافية وهي مسجلة في الإعلام المرئي والمسموع، كما يعد واحدا من أبرز علماء البلد عبر التاريخ …
ويمتاز حمدا ولد التاه بتأليفه المتنوعة والثرية ومن أشهرها :
• اختصار موافقات الشاطبي
• جدولة مختصر خليل
• نظم الثقلاء
• أربعون حديثا في فقه قضايا معاصرة
• جدولة المنطق
• جدولة علم البلاغة والأصول
• تلخيص الخلاصة
• تلخيص الإتقان في علوم القرآن
• نظم في أحكام المساجد
• منظومة المستجدات الفقهية

كما أنه له نظم ساخر نظمه حول الثقلاء يقول في بدايته :
من ثقلاء العصر قد بلينا – بفئة قد كدرت علينا
فصلها ابن حمبل تفصيلا – “وهو بسبق حائز تفضيلا”
“لكنه لو كان في زماني – لزاد نظمه بنظم ثاني
والباب مفتوح لكل من يرى – من ثقلاء عصره ما كدرا
أولهما وأمره كبير – الصاحب الملازم الخبير
يلقاك في طريقه مبتسما – وثقله فوق العيون ارتسما
وللسلام وحده مسلسلُ – كأنما ينصب منه الحنظل
وبعده أسئلة طويله – من ألف ليلة إلى كليله
هذا ولا يزال العلامة الفهامة وبحر زمانه الشيخ حمدا ولد التاه أحد أركان العلم الذي تركن الناس إليه اكتسابا وتعلما وفهما لدينهم لما يمتلكه من مكانة علمية مرموقة وحسن سريرة وبركة وصلاح .
أطال الله في عمره فخرا للبلاد والعباد .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق