نعم نحن نعيش انقلابا حقيقيا في الموازين…

نعم نحن نعيش انقلابا حقيقيا في الموازين…
-عندما يستطيع نظام في سنته الأولى توفير التأمين الصحي لربع السكان دون احتساب المؤمنين وظيفيا، فنحن بالفعل نعيش انقلابا
– عندما يستطيع نظام في سنته الأولى القضاء على الأدوية المزورة و إخضاع استيرادها لجهة واحدة تتمتع بمعايير الجودة فنحن بالفعل نعيش انقلابا.
-و عندما يوزع النظام عشرات المليارات على الطبقات الهشة في سنته الأولى، فنحن بالفعل نعيش انقلابا.
-و عندما يستطيع نظام في سنته الأولى تحقيق إجماع وطني حول كل القضايا الوطنية الكبرى، فنحن نعيش انقلابا حقيقيا.
– عندما ترد المظالم و يعود المنفيون لأحضان الوطن دون منة و لا ابتزاز فنحن بالفعل نعيش انقلابا.
– عندما يشيد نظام في سنته الأولى سبعين منشأة حكومية يتوجها قبل يومين بتدشين ملعب رياضي هو الأكبر في الدولة في مدينة انواذيبو، فنحن بالفعل نعيش انقلابا.
-عنما تنشأ الحكومة في سنتها الأولى سبعين سدا مائيا و تقوم باستصلاح عشرات آلاف الهكترات فنحن بالفعل نعيش انقلابا.
-و عندما يشرع نظام في نهاية سنته الأولى في بناء خمسة آلاف شقة سكنية لصالح الفقراء فنحن بالفعل نعيش انقلابا.
– و عندما تلاحق الدولة عتاة المفسدين و تقودهم للمحاكم فهذا هو الانقلاب الفعلي…
نحن بكل بساطة أمام انقلاب على نمط الحكم الفاسد و تدعيم و تثبيت لأركان الدولة على أسس صلبة تقوم على العدل و المساواة و إشراك الجميع بغض النظر عن انتامآتهم السياسية و الجهوية و العرقية.
يحق للمفسدين و أذنابهم تحسس أعناقهم و إطلاق ما يستطيعون إطلاقه من إرجاف و تحريض أملا في البقاء على حظوتهم و مكانتهم التي حققوها في ظل الفساد و الإفساد و العهر السياسي، و التربح على حساب المواطن و سمعة الدولة، لكن هيهات هيهات يأبى الله إلا أن يتم نوره و لو كره المفسدون و المرجفون.
Sidi Mohamed Bahadi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق