لن تؤثر هذه الحملة الممنوعة ضد الوزير المختار ولد أجاي

لاحظت في البلد الموريتاني حملة شرسة على من يريد خدمة بلده بطريقة وطنية وهادفة إلى الإصلاح، الهجوم على المختار ولد أجاي الذي لم يصل خمسين سنة ، والذي برهن على وطنيته في تسييره للإدارة العامة للضرائب ، والإصلاحات التي شهدت من خلال إكتشافه لبرمجة تحارب المتهربين من دفع ضريبة الوطن ، وقد ضبط ذلك من خلال رقم المساهمة الضريبية “NIF”، بعد ذلك أرسل رسائل لمن تقلد قبله وزارة المالية ،” وأظهر عليهم الشمس” قام بتسوية 9600 موظف كان يتم تعبيده أقتصاديا، أكتشف 3572 موظفا منهم من كان يتقاضى ثلاثة رواتب وخمسة فختر الموظف أكبر راتب له واحد، وتم الحصول على 3572 وظيفة للشباب ليدخل فيها العمل من جديد عن طريق مجموعة من الاكتتاب للشباب، وهو الوزير الوحيد الذي قال للجنة أنه يتحمل أمام الله كل ما نفذه لخدمة الوطن ، ليس مثل الوزراء اللاوطنيين الذين يتهربون من تحمل المسؤولية”وهذا الأسلوب التهرب من المسؤولية جريمة عظمى ،يجب محاسبتهم عليها، الآن البعض يتحامل عليه ويدفع للمدونين وبعض اعلاميين دخل شي ، لايهمهم تنمية البلد، اليوم عمال وساكنة ازويرات مرتاحون لتسيير الإداري المدير العام المختار ولد أجاي ، علينا كلنا أن نقيم الاطر على أداءهم لصالح الوطن ، بدل أستغلالنا من طرف أطر يروحون للفساد ، وأ٥سدوا البلد في الفترات الأولى قبل عزيز وتريد تصفية الحسابت ضد الوطن وضد الأكفاء ، كمايخططون الآن للوزير سيدي ولد سالم الذي يبحث عن جودة التعليم ، والوطن أستفاد من كفاءة وخبرة إبنه البار لوطنه في التغيير المعقلن، ولن تؤثر هذه الحملة الممنوعة ضد الوزير المختار ولد أجاي.

عالي ولد اماهن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق