قمت بدعم الرجلين بما أنجز كل واحد منهما

قمت بدعم الرجلين بما أنجز كل واحد منهما، الرئيس السابق كان دعمي له بما أنجزه مع الوزير الأول د. مولاي ولد محمد لقظف، من توفير للأكتفاء الذاتي من الأرز الموريتاني ، والعناية بالفقراء وتشغيل الشباب عن طريق برنامج أمل ، فتح 1800بوتيك وتشغيل2600 عامل من مراقب ووزان وحارس، ومشرف، واكتشاف مياه أظهر ، وآفطوط الساحلي، وإنشاء جامعة عصرية ومدارس عليا متعددة التقنيات ومعاهد عليا ملحقة بها وذلك بمبادرة من اشخاص وطنيين من التعليم العالي، ومدارس للصحة لدعم اللامركزية وبناء مستشفيات، وأنفتاح على أحزاب الأغلبية كلها، ودعم الشباب بأنواع الدعم ، وغربلة وزارة الشباب والرياضة، وتوفير إيرادات عن طريق منظومة مالية بإدارة الضرائب كان يقودها الخبير المختار ولد أجاي ،وإجراءات ونظام جمركي مميز في منطقتنا بقيادة الفريق الداه ولد المامي، ….الخ ، وبعد مولاي دخلت حكومة الخمسية الأخيرة التي كانت هدما للقيم والأخلاق ، والفساد، وانتشار الصراعات والمشاجرات ، وهي التي كانت سببا للبعض في التراجع عن دعم الرئيس السابق عزيز.
وقد كرمت في نفس المكان الرئيس الحالي غزواني في ذكرى الأستقلال بالنعمة لخدمته للجيش الموريتاني بأمانة وماتحقق من تطور وتقدم لهذا الجيش الوطني، واختيار الضباط الذين سينفذون الخطط الجوهرية ولله الحمد تم توفيقه في تلك الفترة، ومازلت أنتظر منهم رد الجميل لي، لأن الرئيسين أعجبا وتفاجئا من طموح وتفكير هذه المجموعة المتميزة في خططها وخدماتها لساكنة ولاته في مهرجان ولاته، سنة 2018، من تقديم قافلة صحية متنوعة التخصصات، وعالجت 1400 مريض، واجريت عدة عمليات قيصرية في تلك الفترة، وللحديث بقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق