هناك حملة شرسة ضد المظام الحالي

ليعلم الجميع أن أغلبية الداعمين الأوائل في الجبهة الأمامية بالقواعد الشعبية والإعلاميين والمدونين الذين قاوموا حتى انتصر الرئيس غزواني ، الآن في صمت ويتابعون المشهد ، ويستاؤون من انتهازية المقربين من الرئيس ومنهجتهم للاستفادة والسباق نحو الاستفادة الشخصية، لاحظنا تقاعس الكثير حاليا خوفا من أن يحسب عليهم تسيير لايليق بكرامتهم. والشباب والنساء الآن يتفرجون على حملة شرسة ضد المظام كان السبب فيها المستفيدين من النظام استفادة ضيقة شخصية.
من صفحة المدير الناشر عالي ولد اماهن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق