قضيتان: سأتكلم عنهما

سأوضح للمواطن أن قضية تيفريت لم تكن سلمية لأن الحراك وجد عنده خناجر غير طبيعية ، وهذا واضح في الصورة الحالية، والبعض الآن من المراقبين أصبحوا في حيرة،لأنهم لم يتحركوا بهذه القوة في فترة الرئيس عزيز ، ما السبب ؟؟ أستفادة البعض منهم من النظام السابق ، هل هو مخطط لتضليل الرأي العام وتوجيهه لترك ملف الشيخ الرضى ، وترك ملف فساد الخمسية الأخيرة، لأن تيفيريت هي التي كانت تنطلق منهم دعم المأمورية ، وهناك نواة لدعم النظام السابق، في فترة عزيز لم يتحرك أي شخص ضد المكب إلا مجموعة الحقيقة فقط ،
نحن ضد القمع الممنهج ، لكن أستغلال الشعوب من طرف أشخاص عندهم آجندا خاصة ومصالح خاصة ، ويريدون المفاوضات لتحسب لهم ، لامن أجل تحويل المكب، الرئيس والحكومة لخدمة الشعب ، ولن يضغط عليهم سياسي ولا إعلامي ولا مدون من أجل مصلحته الشخصية “بحثا عن التعيين ،نحن جميعا نندد قمع التظاهر السلمي ،لكن الأمور الاخرى لن تضلل الرأي العام
****** أما مايخص تشريع الساحات ، يجب مصادرتها ولوكان صاحبها يمتلك تيتر فونسييه” لأن الدولة بحاجة إلى ساحات لبناء المدارس والإعداديات والثانويات، والمستوصفات، وحتى الساحات الخضراء للأطفال، للأسف آتوافه يريدون إهانة نظام ودولة وشعبها ، ويجب أستدعاءهم وأخذ الأوراق منهم وسجنهم وتغريمهم، والآن يدعمون أنتشار الفوضى في الظرفية الحالية الحرجة الأستثنائية في البلد، وينتهزون فرصة حاظر أبصيرة.

عالي ولد اماهن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق