لأول مرة في البلد

الرجل الوطني ، الذي برهن للموريتانيين أن الإدارة العامة للجمارك بإمكانها أن تساهم بنسبة 57% من ميزانية الدولة للمساهمة في الانتعاش الإقتصادي المحكم فيه بشبكة معلوماتية فريدة في المنطقة ، أصبحت الدول الإفريقية الكبرى تستفيد من خبرة الإدارة العامة للجمارك بموريتانيا ، وخاصة الخبراء الذين أكتشفهم الفريق الذكي الداه ولد المامي الذي أصبح مرجعية في التسيير الجمركي ، وبإستطاعتي أن أقول أن الجمارك كانت قبل تعيين الفريق الداه تخدم فقط وزراء المالية والتجار على حساب إيرادات الدولة ، التي كانت في نقص وتتودد للتجار للقرض لها ،اليوم الدولة تكتفي بميزانياتها المحصلة من إيرادات الجمارك المنظمة، والفريق الداه أكتشف فريف من الكفاءات داخل الجمارك ، شابة كانت مهمشة في القطاع بنفس الأسلوب الذي كان سائد في الأنظمة السابقة، اليوم الفريق الداه يشهد له الجميع على سهره ليل نهار على الإصلاحات التي شهدتها الجمارك ، ولأول مرة في البلد ، والكل وبمكونات المجتمع والشركاء الإقتصاديين أصبح الجميع يثق بتسيير الجمارك الموريتانية ، والآن أصبح البلد يستفيد من خطط وخبرة الجمارك الموريتانية، خاصة الشبكة التي أنشأها الفريق تراقب تسيير كل المنافذ الجمركية في مكتبه بأنواكشوط ومداخيل المكاتب، الداه مردوديته على البلد تختلف عن الآخرين في إصلاحه لهذا القطاع الحيوي الذي كان سبب غنى لمدراء الجمارك ،الذين تعاقبوا على القطاع،
والآن بفضل رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني الذي ساعد بجو من الأريحية في دعم وتقدير تسيير الفريق بتوشيحه في ذكرىالإستقلال أعطى رفع لمعنومات القطاع الذي أستفاد منه أقتصاد البلد في ظرفية خاصة يستغل فيها النفوذ، لكن الفريق الداه كان قويا وجديا في تسيير القطاع.
من صفحة المدير الناشر لمؤسسة المحقق عالي ولد اماهن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق