دورة المجلس الأعلى للقضاء تميزت بالشفافية وإعادة الإعتبار لأصحاب الكفاءات والمهنية

تميزت اليوم دورة المجلس الأعلى للقضاء بالشفافية، وإعادة الإعتبار لأصحاب الكفاءات والمهنية ومعرفة القانون الوضعي والشريعة، والصرامة في تطبيق القوانين، وقد تمت تصفيتهم خوفا منهم في عصيان أوامر الظلم التي كانت تتميز بها حكومات الخمسية الأخيرة من نظام الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، الذي كان يسير فيه القضاء من طرف وزراء أوائل الخمسية الأخيرة، ووزير العدل كان يطبق مزاج الوزير الأول فقط، واليوم ظهر الحق على الباطل، وكان القاضي محمد عبد الله ولد سيدي ولد الطيب و ولد لزقم من خيرة قضاة القصر ، وأستفاد محمد عبد الله من حقه في التقاعد، وبقي ولد لزقم المشهود له بالصرامة ، وأنا من الشاهدين على ذلك، وولاية داخلت أنواذيبو بحاجة لأمثاله، ويعتبر القاضي والإداري وموظفين الدولة أكبر من الطرح القبلي ، وأطلب من الرئيس. أن يحول السلطات الإدارية والقضائية وجميع الموظفين بعد كل سنتين، إلى أربع سنوات خوفا من التمطرس وخدمة أصحاب النفوذ والمقربين من الرئيس والوزراء والنافذين على حساب أصحاب الحق الحقيقي.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏جلوس‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏
عالي ولد اماهن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق