الرئيس ولد الغزواني جاء للسلطة من أجل تغيير العقليات والمسلكيات

يجب على المدونين الوطنيين، أن يهتموا بالتحسيس لصالح أهلهم في الوطن الغالي الموريتاني، الظرفية في العالم صعبة، وللأسف الأنظمة التي مرت بالبلد لم تهتم بالطبيب ولا بالممرض، ولم تهتم بتعويض علاوة الخطر ، إلا هذا النظام الحالي الذي أهتم بالإصلاحات الجذرية وتصحيحها، وقد أصبح الطبيب والممرض والمعلم والأستاذ والمتقاعد والأرملة والمرضى والمعوقين يدركون أهتمام نظام تعهداتي بهذه المجموعة الركيزة في تأسيس الدولة،، وقد فاجأ الجميع بحزمة الإجراءات في ذكرى الإستقلال ، التي بدأت إجراءات دفعها في شهر يناير، ويقتنع رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني أن خيرات الدولة في فترة الرفاه، وفي فترة الأزمات للشعب ، ولايقتنع أيضا الرئيس غزواني أن مهمة الرؤساء خدمة الشعوب فقط، وليس التمول والغناء على حساب توفير الملتزمين الضرورية لها، وتقدير ظروفها ، ونحن في موريتانيا والجاليات الوطنية، أصبحت تدرك أن النظام الحالي نظام لخدمة الشعب، لايبحث عن العمولات .”كومسيوهات”….والأغلبية من أنواع آتوافة فهموا ذلك ،وأصبحوا يجندون مدونين للتشويش على النظام حتى البعض من آتوافه المقربين منه ، بدأوا يفهمون أن غزواني ليس في مصلحتهم الضيقة ، بدأ أستياءهم يظهرللجميع، والرئيس غزواني لايهمه في غضب أصحاب المصالح الضيقة، جاء للسلطة من أجل تغيير العقليات والمسلكيات ، وتأسيس دولة العدالة والقانون ،وفصل السلطات ، ليسعد فيها المغبون ، وقد فهم الحميع ذلك ، وعلينا بالتحسيس ومساندة النظام في التصدي للوباء كل شخص من موقعه، كما سلكت الدول العظمى.

من صفحة المدير الناشر لمؤسسة المحقق عالي ولد اماهن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق