مرشحة لسفارة أمريكا في موريتانيا تثني على دور الرئيس الغزواني في مكافحة الإرهاب

أكدت سينثيا كيرشت، المرشحة لتولي منصب سفيرة الولايات المتحدة في موريتانيا، أن «موريتانيا أظهرت إمكانات كبيرة في القضايا الرئيسية للأمن ومكافحة الإرهاب في منطقة الساحل».
جاء ذلك أثناء خطاب ألقته السفيرة المرشحة أمام لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأمريكي تم أمس في موريتانيا تداوله على نطاق واسع.
وأثنت على الآفاق الاقتصادية المفتوحة أمام موريتانيا، مؤكدة «أن الشركات الأمريكية بدأت تتجه للاستثمار في موريتانيا وأن شركات الغاز بدأت استكشاف الفرص في موريتانيا بنجاح كبير».
وأضافت السفيرة «أن قطاع الصيد الموريتاني يعتبر وجهة محتملة للاستثمار الأمريكي، ومنطقة جاهزة للتصدير إلى الولايات المتحدة الأمريكية».
وتحدثت عن ملف حقوق الإنسان في موريتانيا الذي ظل لسنوات طويلة نقطة خلاف رئيسية بين نواكشوط وواشنطن، حيث أكدت «أن موريتانيا خطت خطوات كبيرة في معالجة ملف العبودية منذ أن تولى الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني مقاليد الحكم في موريتانيا».
وأشارت السفيرة إلى «أن سجل موريتانيا في مجال حقوق الإنسان كان سيئاً، حيث ترددت الحكومات الموريتانية المتعاقبة في معالجة الرق» مبرزة «أن موريتانيا لم تكن فقط آخر دولة في العالم تحرم العبودية، لكن مسؤوليها ظلوا ينكرون وجود الرق حتى وقت قريب» لافتة «إلى أن الوضع تغير منذ انتخاب الرئيس محمد ولد لشيخ الغزواني».
وأكدت «أن موريتانيا تسير حالياً على المسار الصحيح لكونها أصدرت قانوناً جديداً لمكافحة الاتجار بالبشر، وتشكيل لجنة وزارية مكلفة بتنفيذ توصيات الاتجار بالبشر، كما تبنت خطة عمل وطنية لمكافحة الاتجار بالبشر تعكس بعمق إرادتها السياسية لمعالجة هذه القضية».
وأوضحت السفيرة «أن لدينا شريكاً في إدارة غزواني لإحراز تقدم حقيقي في قضايا حقوق الإنسان» وفق تعبيرها.
وأكدت أنها سوف تعمل في حالة تم تأكيد تعيينها مع الوكالات الأمريكية والقطاع الخاص لتعزيز الرخاء الاقتصادي المتبادل بين موريتانيا والولايات المتحدة». وقبل أن ترشح للعمل سفيرة في موريتانيا، عملت السفيرة سينثيا في مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب، وهو ما أكدت أنه أفادها في التعرف على الطبيعة الجيوستراتيجية الفريدة التي تختص بها موريتانيا».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق