الشقي سيد عالي… والبذاءة… خارج السرب!!

ضُبط عقل الشقي سيدي علي بلعمش منذ انتكاسته عام 2008، على مهاجمة النظام، أيَّ نظام، وقد يغتر من لا يعرف تاريخ هذا “البذي” أنه مدفوع بمصلحة البلد!!!
غير أن العارفين به – مثلي- يدركون حجم عقدته النفسية التي لازمته بعد الصدمة، القوية، التي تعرض لها؛ إثر تغيير النظام، آنذاك، ذلك الحدث الذي داهم ” الكائن” قبل أن يصدق أنه أصبح في البلاط، الذي التحق به قبلئذ بفترة وجيزة، كمستشار إعلامي لرئيسة هيئة، لكن الحظ العاثر، الذي يرافق هذا “الكائن” أينما حل وحيثما ارتحل، لحق به – حينها- وادلهم بالبلاط حتى انهد البلاط برمته، وتبخرت آمال المشؤوم سيدي عالي ولد بلعمش، فلم يجد سبيلا، سوى إعلان الحرب على النظام السابق، أملا في الحصول على مداراة من لدنه، لكن الحظ البائس والشؤم المستطير لم يفارقانه، ليعيش عشر حجج من عمره طريدا خارج بلده!!!
وحين دخلت البلاد عهد الوئام والمؤاخاة والأمل، بقي ” الكائن ” متربصا، قاصرا عن الركب، ليطل علينا – اليوم- ممتطيا موجة مناوشات تقليدية يتعرض فيها الطلاب – أحيانا- لشطط بعض أفراد الأمن في استعمال القوة، محاولا – بموجبها- رسم لوحة قاتمة لأوضاع بلد مافتئ أهله يستبشرون خيرا تحت قيادتهم الجديدة، ويلمسون الإنجازات تترى، رغم الظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم!!!
لهفي عليك، أيها الشقي، كان قدرك أن تظل شقيا، ويظل نعيقك نشازا حتى تنفُق،
لا أُذنٌ هنا لتسمعك، فالآذان ملأى بصدى حزمة القرارت، التي أعلن عنها فخامة الرئيس، في خطاب ذكرى عيد الاستقلال.
سيدي محمد عابدين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق