لماذ لا يتم تكريم هذا الإطار الوطني؟

أرسل المدير العام لمؤسسة الأشغال المنجزة من المواد المحلية، الحجارة الموريتانية، والطين الموريتاني” السيد الإداري محمد الأمين ولد خطري ،ولاول مرة بعد تعاقب عدة مدراء على هذه الشركة التي كانت ميتة، بعد مجيء الإداري الذي رسم سياسة واضحة ، من أجل استفادة المناطق التي تتواجد فيها المواد المحلية من إنتاجها ، وخاصة المناطق التي تتميز بزينة حجارتها، التي تعتبر معلما، وخاصة العقد الذي تم عقده مع مفوضية الأمن الغذائي في نقل الحجارة من بعض المناطق، وعند مجيئه للمؤسسة، أقنع الموريتانيين بتغيير واجهة منازلهم لتتحول إلى خصوصية الهندسة المعمارية الموريتانية، التي أصبحت تراثا خاصا بالموريتانيين علينا تسجيلها في اليونيسكو، واصبح الجميع يقتنع بالبناء بالحجارة في انواكشوط وانواذيبو، وبعض المناطق الاخرى، هذا بالإضافة إلى خرسانة موريتانيا “أبريك الطين”، الذي أصبحت الأغلبية تتنافس في البناء به، وهذا النوع من الأطر الموريتانيين الذين برهنوا على إقناع الجميع بالإستفادة من المواد المحلية، واليوم الأرصفة في فترة الإدارة الحالية تختلف جودتها وقوتها عن سابقة العشرية، هل سيتم تكريم هذا الإطار الوطني الذي أصبح الجميع يدرك مردوديته على البلد.
من صفحة المدير الناشر لمؤسسة المحقق عالي ولد اماهن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق