انطلاق زيارة ولد الغزواني للزويرات ولاسنيم

وصل فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، صباح اليوم الاثنين إلى مدينة ازويرات في مستهل زيارة عمل تدوم يومين يطلع خلالها على أبرز مشاريع الشركة الوطنية للصناعة والمناجم(سنيم) كما يشرف على إطلاق مشاريع هامة لصالح السكان.

واستقبل رئيس الجمهورية لدى وصوله مطار ازويرات من طرف والي تيرس زمور، السيد اسلمو ولد سيدي، ورئيس جهة تيرس زمور، السيد محمد ولد المحجوب، ورئيس الجمعية الوطنية، السيد الشيخ ولد بايه، وقائد المنطقة العسكرية الثانية، اللواء آبه ولد بابتي الحاج أحمد، والإداري المدير العام لشركة “اسنيم” السيد المختار ولد أجاي، والمدير العام لمعادن موريتانيا، السيد حمود ولد امحمد، ورئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية السيد سيد محمد ولد الطالب أعمر والعمدة المساعد لبلدية ازويرات، السيد بوب ولد العباس، ونواب الولاية في الجمعية الوطنية ومنتخبيها والسلطات الإدارية والأمنية وعدد من أطر الشركة الوطنية للصناعة والمناجم وممثلي نقابات المنقبين عن الذهب السطحي.

وبعد استعراض تشكيلات من المنطقة العسكرية الثانية حيي رئيس الجمهورية كبار مستقبليه.

وخصص سكان مدينة ازويرات استقبالا شعبيا كبيرا لفخامة رئيس الجمهورية على الطريق الرابط بين المطار ودار الضيافة وسط المدينة، رافعين الأعلام الوطنية و الصور المكبرة واللافتات و الشعارات المخلدة لأبرز الإنجازات التي شهدتها البلاد خلال الفترة المنقضية من المأمورية الأولى، مبرزين أبرز مطالب وانشغالات السكان.

وعبر السكان بهذه المناسبة عن انخراطهم في برنامج رئيس الجمهورية “تعهداتي” ومساندتهم لجميع الإجراءات المتخذة لتنفيذه بما في ذلك برنامج الإقلاع الاقتصادي الذي أطلقه فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني مؤخرا.

وعبروا عن أملهم في أن تساهم زيارة فخامة رئيس الجمهورية للمدينة في حل مشاكل السكان، وخصوصا المتعلقة منها بتوفير الخدمات الأساسية، وحمايتهم من كل المخاطر البيئية المحتملة.

و عدد السكان مجموعة من المشاكل من أبرزها، توفير المياه الصالحة للشرب، وخدمات الكهرباء، التي تفاقمت مع زيادة أعداد سكان المدينة مرتين إلى ثلاث مرات بعد ظهور التنقيب التقليدي عن الذهب في المنطقة.

و من بين المشاكل التي تشكل الشغل الشاغل للساكنة، ما يتعلق بمصانع الذهب، وتأثيرها على صحة المواطنين وعلى البيئة بصفة عامة.

وعبروا عن أملهم في اتخاذ الأمثل والأفضل لحل هذه المشكلة المطروحة اليوم في الولاية، تنفيذا لتعهدات الحكومة في هذا الصدد.

وثمن السكان قرار السلطات العليا بتوجيه نسبة من أرباح الشركة الوطنية للصناعة والمناجم “اسنيم” لتنمية ولاية تيرس الزمور، باعتبارها المرة الأولى التي يتخذ فيها قرار كهذا منذ تأميم الشركة في العام 1974.

وأشار البعض إلى أن هذه النسبة التي تمثل 3% من أرباح الشركة وصلت السنة الماضية إلى 900 مليون أوقية قديمة، متوقعين أن ترتفع مع نهاية هذه السنة إلى المليارات في ظل ارتفاع أسعار الحديد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق