خواطر وطنية

محمد الأمين ولد أحيمد  

كلما  فكرت  في  الكتابة  تتجاذبني الخواطرو تنهال علي الأفكار وتتزاحم مواضيع كثيرة في مخيلتي فأحتار في أختيار أيها الأهم وأي منها لم يحظ بالعناية اللازمة من طرف الناشرين فأتناوله وأستعرض بسرعة الذاكرةالسياسية فأقرأ : الأحزاب السياسية الحية والميتة والتي بين المنزلتينوبرامجها ،الحركات الإديولوجية ومآلانها, مراحل تطورالدولة الموريتانية ،الطبقة السياسية المتلونة بالوان الأحكام المدنية و العسكرية .السادة الرؤساء الذين حكموا البلد وما لهم و ماعليهموفي الجانب  الثقافي:التعريف بمئات العلماء  الشناقطة وبموروثهم العلمي الكبير وبمخطوطاتهم, دور الموريتانيين في نشر الثقافة العربية الإسلامية في ربوع هذه المنطقة وفي مناطق أخرى كثيرة , المحظرة الموريتانية وبئتها بين الأمس و اليوم.الصوفية ودورها في نشرالعلم وتهذيب النفوس, البحث العلمي ومعوقاته ,قضايا النشروصعوبته , تدني المستويات العلمية,الإصلاح التربوي, التعليم بين العام والخاص, معوقات المدرسة الجمهورية , تدني الأجور وفي القطاع الصحي : مشاكل العمال .تزوير الأدوية و أرتفاع أسعارها وفقدان بعضها من السوق .الزبونية , المماطلة وتباعد المواعيد , صعوبة الحصول على معاينة الأخصائي وإن تم ذلك فسيكون حاطفا و لوقت قليل جدا لكثرة  من تتم مقابلتهم يوميا… ومن الإقتصاد: الثروة البحرية الهائلة ,الثروة الحيوانية الكبيرة وإستنزافهما  ,غياب التصنيع فيهما , الأراضي الخصبة الشاسعة على إمتداد تراب الوطن والتي لا تحتاج سوى بعض الإصلاحات وتوفير المياه ,قطاع منجمي زاخر بالمعادن :الحديد النحاس الذهب ثم النفط والغازالتصنيع وغياب الإهتمام به ,رأس المال الخاص وغياب الإستثمار في المشاريع التنموية … وفي المجال الإجتماعي إضطراب الأسرة وظاهرة الطلاق ,التراتبية والأثنية والفئوية وأسباب تناميها ,الإسراف والتبذير…موضوعات غنية و كثيرة ما جف حبر أقلام عالجتها إلا دعت ضرورات جديدة ومتجدددة لتناولها ولكنني أميل لقضايا الساعة المتعلقة بحياة الوطن والمواطن في وقته الراهن أو المستجدات اليومية سواءا كانت سياسية أوإقتصادية أو إجتماعية أو ثقافية وطنية  كانت أو دولية المهم أن تستهدف عامة الناس وأن تشغل الرأي العام الوطني ويهتم بما ينسج حولها من حكايات فيتطلع للمعلومة , الحقيقة الموضوعية بتجرد من المواقف الموالية أو المعارضة ولا يمكن لأي كائن من كان أن يتجرد من ذاته لكن عليه أن يقدم المعلومة كما هي ثم يحللها بموضوعية بعد ذلك كاشفا آراءه ومواقفه ومقدما حججه وبراهينه لإقناع الرأي العام بما يراه مناسبا .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق