موريتانيا: الإصابات بفيروس كورنا تتجاوز عتبة 6000 إصابة (تقرير المحقق)

استطاعت الحكومة الموريتانية أن تبذل جهودا مضنية من أجل التخفيف من وطأة جائحة كورونا محاولة بما رسمت من خطط طموحة بخصوص الفيروس خوفا من أن ينتشر انتشارا واسعا في صفوف المواطنين ويتعب كاهلهم ويقضي على أصحاب الأمراض المزمنة ويؤرقهم.

اتخذت الحكمومة قرارات احترازية كانت موغلة في الأهمية وجاءت في أوقات مبكرة بفضلها تمت محاصرة الفيروس في الأشهر الأولى من انتشاره على عموم الكورة الأرضية دون أن يتسلل إلى داخل الوطن ويتعب المواطنين ويؤرق مضاجهم.

رحبت جهات واسعة داخل البلاد بكل القرارات الناجمة عن الحفاظ على حياة المواطنين ومحاصرة الفيروس خارج البلاد خوفا من تداعيات الجائحة المشينة التي سببت كارثة إنسانية في كثير من بلدان العالم قتلا وتشريدا.

لم يستطع الفيروس الشرس سريع العدوى والفاعلية الانتقال إلى البلاد إلا بعد أن خفت وطأته وخفت صوته وضعفت شرارته لتتفاقم الإصابات بعد ذلك وهو ما جعلها تتجاوز عتبة 6000 إصابة جديدة بفيروس كورونا داخل البلاد.

على كل المواطنين أن يتفهموا أمر الجائحة ولا يغفلوا عما كانوا يقمون به من مسطرة الاجراءات الاحترازية المتمثلة في مسافة الأمان بين الأشخاص والابتعاد عن الاحتكاك في أماكن الازدحام وغير ذلك حتى يصحوا الجو وتنعم البلاد بخريف واعد ويزيل خطر الجائحة.

نوه كثير من المواطنين بكل الجهود الجبارة التي قامت بها وزارة الصحة خلال الأشهر المنصرمة من عمل متواصل آناء الليل وأطراف النهار يهدف إلى تأمين المواطنين من جائحة فيروس كورونا كوفيد 19 المستجد الخطير.

استطاعت وزارة الصحة أن تقوم بمواكبة كل المراكز الصحية داخل ولايات الوطن من أجل تجهيزها لاستقبال المصابين وللكشف عن أي إصابة محتملة واحتضانها حتى لا تتوغل تداعيات الفيروس الخطير في صفوف المواطنين في بعض المدن الكبيرة داخل البلاد.

تعتبر كل الخطط التي رسمت من قبل وزير الصحة الدكتور نذير ولد الحامد كانت من الأهمية بمكان وأثبتت نجاعتها في إبعاد شبح تداعيات خطر فيروس كورونا المستجد الخطير.

 

بقلم: عالي ولد أماهن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق