*الحقيقة فقط* حالة *”كافيد بانك”* وحزمة الاجراءات الاحترازية

بعد ثلاثة أيام ولياليها ، وبدقائقها وساعاتها الطوال من النقاشات والقراءات المختلفة لتداعيات المسألة المثارة عن البنك المركزي ومآلاتها ، أستدعيت فيها كل العقول والضمائر الحية ، لترجمة المواقف المبدئية من الحياة أو المو3ت للمرض العضال الذى أجتاح ولعدة سنوات وعقود خلية ومناعة الدولة والمتمثل فى “كلونا فيروس دزيز بانك”.

إن هذا المرفق الحيوي ، والعصب الحيوي وقلب الدولة النابض بالحياة ، والذى تعرض لمساس ليس بالبسيط ولا بالسهل علينا جميعا ، لن يمر بدون اهتمام وردع وعقوبات تتفاوت حسب الجريمة التى ارتكبت فى حق الشعب وحق الدولة وحق حتى ثقة الشركاء الوطنيين والدوليين ، لن يستساغ هذا الفعل الاجرامي الذى يرتقى الى حدود الخيانة العظمى وخيانة الأمانة ، مجموعة الحقيقة فقط ، إذ تناشد كافة أبناء البلد سياسيين ونقابات ومجتمع مدني ومكونات وفئات الشعب والشعب كله ذكورا وإناثا ، إلى الالتحام والوقوف صفا واحدا ودرعا واقيا ، وفى هبة شعبية قل نظيرها إسنادا ودعما لفخامة الرئيس رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ العزواني لتشد أزره لملاحقة المفسدين وكل أذرع الفساد التى عششت وباضت وفرخت فى مناحي الادارات والمؤسسات الكبرى والصغيرة فى كل البلد.

تناشد فخامة السيد الرئيس أخذ الحيطة والحذر باختيار كفاءات جدد ، حية وواعية هدفها الأساس النهوض بكل المسؤوليات ، والقسم على تأديتها بكل تفان وصدق وولاء لله وله وللوطن. ل

بلغ سيل الفساد كل مرتفع ونتوء ، ولم يسلم منه أثر نملة فى ليلة ظلماء على صخرة صماء ، لهذا نهيب بكم يا فخامة السيد الرئيس ونلح بالنداءات لكم ، بالوفاء بعهدكم وتعهداتكم بتأسيس الدولة من جديد على قاعدة وترسانة قانونية كبيرة لا تدع فيها أي ثغرة ولا أي منفذ للخروج عنها قيد أنملة ، إنه النداء الذى يتعاظم يوما بعد يوم بأن اللحظة جاءت ، لحظة القرارات الحاسمة والجريئة للإنتشال من عنق زجاجة هذا الفساد والذى ورثتموه عن أنظمة سابقة متتالية ، فأنتم يا فخامة السيد الرئيس من عرفتم ببياض الأيادي وسماحتها ، أنتم من شيدتم و بنيتم الجيوش الموريتانية ، لولا حرصكم على الأمانة والانفاق على قطاعاته المتنوعة ، لما وصلنا لهذه العدة والعتاد التى نفخر بها حاليا ، وتفخر بها دول فى المحيط والاقليم ، أنتم من أسعفتم وأنرتم الدروب بالمقاربات الأمنية لتخطى وتجاوز الاشكالات الدعشنة والارهاب ، فما بالكم بالامن الاقتصادي والاجتماعي والسياسي الذى يتمثل فى هيبة الدول وسيادتها المطلقة ، لمؤسسة البنك المركزي ، الشريان الحياتي الفريد والوحيد ، الذى وإن تعرض لأي استهداف قل أو كثر سيقضى على دولة بكاملها ، ولن تتعافى إلا بعد سنوات وعقود ، فهو العضد والسند والركيزة لكل ارتكاز ، ولكل ازدهار ونمو ونماء ، فالثقة وإن أهتزت ، والعملة وإن تدهورت ، والشعب وإن ضاعت حقوقه وثرواته أستبيحت ، فالوضع سيتأزم وستكون هناك أزمة ليست ككل الأزمات.

هذه الكارثة التى ألمت بالبنك المركزي ، لا يمكن السكوت عنها ولا تجاوزها بأي حال من الأحوال ، نناشدكم يا فخامة السيد الرئيس الحكمة والصرامة والحكامة والمبادرة فى تسيير الموارد البشرية والموارد الاقتصادية والمعدنية ، فمعاول الهدم ليست بأدوات بناء وتشييد ، فالتدوير لبعض المسؤؤولين آفة الآفات ، فهناك هناك الكثير الكثير من الأطر و الكفاءات النظيفة والتى همشت وتركت على خط التماس ، وهي على أتم الاستعداد للولاء والعمل لله ولكم وللوطن والشعب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق