ارتياح لاختيار السفارة بداكار للشيخ الولي ولد الطالب اخيار قنصلا لجربل

لا يشك اثنين في أن انتقاء سعادة السفير شيخنا ولد النني للسيد الشيخ الولي ولد الشيخ الطالب اخيار ليظهر بجلاء ما للسفير من اهتمام متزايد بالجالية بالسينغال لكونه أسند مهمة القنصل الشرفي بولاية جربل لرجل قوي يملك من العلاقات الواسعة على مستوى نفس الولاية وخارجها إلى أبعد من ذلك ما يخوله من حل مشاكل الجالية.

ظل الرجل من خلال تعاطيه مع الجالية وتأطيره لها احسن تأطير داخل الأراضي السينغالية وقد ذهب أبعد من ذلك لحل مشاكل رعايا موريتانيين تعرضوا للاعتقال من قبل السلطات العاجية.

استطاع القنصل الشرفي بجربل أن يحل مشكلا تمثل في كون موريتانيين اعتقلوا على الحدود البوركانبية والعاجية من قبل السلطات العاجية.

تدخل لصالح المواطنين المعتقلين وأنهى مشاكلهم مع السلطات العاجية ليخلي سبيل المعتقلين لمواصلة طريقهم.

يعتبر دوره دور دبلوماسي ناجح بكل المقاييس بالإضافة إلى كونه شيخ صوفي له امتدادات روحية بالمنطقة سعادته على التوسع في حل مشاكل الجاليات الموريتانية في كثير من دول الجوار.

كان اختيارا اختيارا نوعيا من سعادة السفير شيخنا ولد النني في انتقائه لطواقم دبلوماسية ناجحة نتيجة لما يملك السفير من حنكة سياسية وعطاء دبلوماسي متميز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق