أبى الشعر إلا أن يقول كلمته في الرئيس غزواني.. قصيدة رائعة

لا يشك اثنين فيما للشعر والشعراء من أهمية كبيرة لما يحملون من قضايا الأمة العربية في كافة مجالات الحياة ومن ثقافتها وكتابة خصائصها النادرة عبر التاريخ.

ما يقال عن الشعر من هزه للشعور و العواطف وسرده للامجاد وكونه بلسما لأهل الفضل يزيح عنهم الهموم والمتاعب.

الشاعر الكبير امير الشعراء سعادة السفير محمد ولد الطالب يتحفنا بقصيدة تحمل كلمة حق في حق رئيس العهد السيد محمد ولد الشيخ الغزواني

#خطى_المجد

قصيدة جديدة لمحمد ولد الطالب كتبها اليوم في الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني 30/06/2020

#خطى_المجد

خُطَى المجد قد أبدَت لنا منك جانبا
وأن خيار الشعب ماكان كاذبا
وأن لهذي الارض ملحا ورونقا
يقيم لأهل الحبر قدرا وواجبا
خبرناك أيام السلام ابن بجدة
وفي الحرب ليثا عن حماه محاربا
رصصت صفوف الجيش عشرًا فأمرَعت
وقدتَ إلى العلياء منها كتائبا
ولبّيتَ أمر الله في الأرض راضيا
ولولا هواها لم تكن فيه راغبا
وقد كان في نوْء القلوب تنافر
فأمسى بطيب القلب منك تقاربا
ترى في عويص الأمر رأيَ رزانة
تديرُ بها عزما وترسي تجاربا
وتُغضي سماحا عن حقير مقالةٍ
تراءى وراها للورى او تواربا
مآثرَ من طيب السريرة حزتَها
فلم تكُ غابت عنك أو كنتَ غائبا
ورثتَ من الأجداد غرًّا أماجدًا
أفاضوا على الدنيا عُلاً ومناقبا
فكم ضربوا للعلم فينا سُرادِقًا
فأكرم بهم قومًا وأنعِم مضاربا
محمدُ ياذخر البلاد وسيفها
وقائدَها الميمون قلبا وقالبا
مدحتُ بكَ الأشعارَ وهي خليقةٌ
وماكنتُ مداحًا ولاكنتُ كاذبا
وما الشعرُ إن لم يستثر كنهَ شجوِه
جديرا بأن يشدو شجًا ويعاتِبا
لكَ السّمتُ في عين المروءة والندى
إذا سرتَ فينا أو اقمتَ مخاطِبا
رأينا سعودَ اليمنِ في المجدِ اشرقَتْ
وشمنا جميعاً شهبَها والكواكبا
وأمرَكَ أن تُقضَى الأمورُ تآزُرًا
يُلبّي لُباناتٍ ويُزجي مطالِبَا
ووجهَكَ وضاحًا وثغرَك باسما
وعزمَكَ وثّابًا وفكرَك ثاقبا
________________

خُطَى المجد قد أبدَت لنا منك جانبا
وأن خيار الشعب ماكان كاذبا
وأن لهذي الارض ملحا ورونقا
يقيم لأهل الحبر قدرا وواجبا
خبرناك أيام السلام ابن بجدة
وفي الحرب ليثا عن حماه محاربا
رصصت صفوف الجيش عشرًا فأمرَعت
وقدتَ إلى العلياء منها كتائبا
ولبّيتَ أمر الله في الأرض راضيا
ولولا هواها لم تكن فيه راغبا
وقد كان في نوْء القلوب تنافر
فأمسى بطيب القلب منك تقاربا
ترى في عويص الأمر رأيَ رزانة
تديرُ بها عزما وترسي تجاربا
وتُغضي سماحا عن حقير مقالةٍ
تراءى وراها للورى او تواربا
مآثرَ من طيب السريرة حزتَها
فلم تكُ غابت عنك أو كنتَ غائبا
ورثتَ من الأجداد غرًّا أماجدًا
أفاضوا على الدنيا عُلاً ومناقبا
فكم ضربوا للعلم فينا سُرادِقًا
فأكرم بهم قومًا وأنعِم مضاربا
محمدُ ياذخر البلاد وسيفها
وقائدَها الميمون قلبا وقالبا
مدحتُ بكَ الأشعارَ وهي خليقةٌ
وماكنتُ مداحًا ولاكنتُ كاذبا
وما الشعرُ إن لم يستثر كنهَ شجوِه
جديرا بأن يشدو شجًا ويعاتِبا
لكَ السّمتُ في عين المروءة والندى
إذا سرتَ فينا أو اقمتَ مخاطِبا
رأينا سعودَ اليمنِ في المجدِ اشرقَتْ
وشمنا جميعاً شهبَها والكواكبا
وأمرَكَ أن تُقضَى الأمورُ تآزُرًا
يُلبّي لُباناتٍ ويُزجي مطالِبَا
ووجهَكَ وضاحًا وثغرَك باسما
وعزمَكَ وثّابًا وفكرَك ثاقبا
________________

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق