شهادة للتاريخ في حق الوزيرة السابقة نبقوه بنت حابة

اعتادت مؤسسة المحقق أن تنتقي شخصية من الشخصيات الوطنية وتتناولها في سطور بغية إبراز ما قامت به الشخصية من خدمات مهمة أثناء تأديتها لبعض المهام الوطنية.

لا يختلف اثنان فيما قامت به المرأة المتميزة من خدمة نوعية أثناء تجربتها الوظيفية حيث استطاعت أن تكون شخصا يحتذى به تجلى ذلك فيما قدمت أثناء توليها للمنشأة التعليمية في البلاد.

لقد قدمت نبقوه بوزارة التعليم ما لم يقدم نظراؤها من الرجال بنفس الوزارة حيث قامت بإدخال إصلاحات جوهرية أعطت أكلها في نفس الوقت وظهرت بوادر تعاف في القطاع نفس الفترة.

صنعت من الإنجازات الهامة التي كان لها الأثر الإيجابي ما لم يصنع آخرون على مدى سنوات متتالية في نفس القطاع.

استطاعت المرأة خلال سنة أن تصنع المستحيل بخصوص النهوض بالقطاع ليشمل إصلاحات لم تتأتى على بال أي حد من أهل الاختصاص في المجال.

استطاعت أن توزع خلال نفس السنة 500000 محفظة مدرسية منها كتب المقرر والدفاتر والأدوات الهندسية على كل أطفال البلد كل حسب مستواه الدراسي.

توزع أكثر من 12000 محفظة على المدرسين مزودة بكتب البرامج والأدلة.

– تأثث كل مكاتب القطاع في الجمهورية.

– مضاعفة علاوات المدرسين لتصل في بعضها إلى أكثر من 15 ضعفا .

– تنشئ مدارس الإمتياز.

– تخلق منسقي المواد العلمية وخلق علاوة لهم

– تلقي نظام التعيين في مصالح القطاع وإحلال محله نظام التنقيط وفق معايير محددة ومعلنة ولمأمورية من أربع سنوات.

– تخضع كل المدرسين لتحديد المستوي وكانت من نتائج ذلك تكوين 2100 معلم و400 أستاذ دفعة واحدة في مراكز على مستوى أربع ولايات لتقريب الخدمة.

– تقف في وجه المحسوبية والقبلية والوجهاء والساسة الذين لم يصدقوا نية المرأة في الإصلاح.

– تحاور النقابات وتجعل لرابطات آباء التلاميذ والطلاب إطارا قانونيا يمكنهم من لعب الدور المنوط بهم بوصفهم الجهة المستفيدة.

– استطاعت أن تصمم استراتجيةمتكاملةعلى المديين القصير والمتوسط في انتظار نتائج أيام التربية والتعليم التي كان النظام أنذاك يحضر لها.

– تعهدت ببطاقة مهنية موقعة من رئاسة الجمهورية

امرأة صنعت التاريخ وجعلت من التعليم قضية مجتمع حيث أصبح على كل لسان والعنوان الأول في الإعلام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق