تيار تصحيح مسار الحزب يدعو رئيس الجمهورية لإضافة دماء جديدة للساحة

دعا رئيس وأعضاء تيار تصحيح مسار حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، رئيس الجمهورية، السيد: محمد ولد الشيخ الغزواني، إلى إضافة دماء جديدة، داخل الحكومة و حزب الاتحاد، من أجل الجمهورية.

طالب جميع أعضاء التيار الرئيس بإضافة جيل جديدة، للساحة الوطنية السياسية، يمثل في الحكومة تمثيلا قويا، ويكون من صفوف شباب جيل غزواني الحاملين لنفس الفكر الطموح، الهادف إلى بناء دولة متصالحة، مع نفسها.

يضيف أصحاب التيار، أنهم قاموا بعملية تقييم للأشهر العشرة المنصرمة، لعمل حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، فوجدوا الحزب يحتوي على كثير من الناس القديمة في العمل السياسي، من ضمنهم شخصيات عايشت أنظمة سابقة، ولم تقدم أي جهد يذكر للبلاد خلال تجربتها.

نبه أصحاب التيار رئيس الجمهورية، إلى لفيف من الشخصيات، داخل حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، يضم رموزا من مختلف الأنظمة السابقة، بالإضافة إلى فلول نظام محمد ولد عبد العزيز، يعملون على سياسة إقصاء وتهميش أي إطار لم يكن ضمن تلك الحقب الماضية.

أشار أصحاب التيار إلى المجموعة، التي تسيطر على الحزب أنها لم تكن ضمن 52%، التي دعمت رئيس الجمهورية، حتى وصل إلى الحكم فهذه المجموعة مجموعة جديدة، وهي التي تسيطر على الحزب، في الساعة الراهنة.

المجموعة الجديدة المسيطرة، على الحزب لم تكن من داعمي رئيس الجمهورية، ولم يكن لها أي ارتباط بالرئيس، وإنما توافدت إلى الحزب مؤخرا وكونوا مجموعة تتألف من لفيف من مربع الحزب الجمهوري وفلول نظام العشرية.

لا يختلف اثنين فيما للمجموعة من نوايا سيئة، لإجهاض النظام الجديد وإلحاق ما استطاعوا من الأذى به، مما يعطي صورة أن المجموعة، تسعى لتشريد كثير من الشخصيات ذات الارتباط القوي، برئيس الجمهورية وإقصائها، من المسار السياسي للحزب، ليخلوا لهم وجه أبيهم.

يمانع تيار الإصلاح ممانعة قوية، ضد أي شكل من الأشكال التي لا تخدم مصلحة البلاد ولا مصلحة المواطنين، مهما كان شكلها ونوعها، ويرون أن مصلحة البلاد فوق كل اعتبار ولا يساومون، في أمرها.

من هنا دعا أعضاء التيار، رئيس الجمهورية إلى الانتباه، لأمر الحزب الذي اختطف من قبل مجموعة لا تهتم بالمشروع الوطني الهام، الذي تعهدتم به للشعب الموريتاني ونلتم من خلاله ثقته.

شدد التيار المطالبة، لرئيس الجمهورية، بتنظيم مؤتمر جديد للحزب بغية إطلاقه في ثوب جديد، يتماشى مع السياسات الطموحة المخصصة من قبلكم، للنهوض بالبلاد والصعود بها، إلى بر الأمان.

أشاروا من خلال نقاشهم لوضعية حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، إلى أن الحزب في حاجة إلى ماسة، إلى نظرة شمولية من رئيس الجمهورية، لإعادة هياكله الداخلية وهيئاته، ليستجيب لمسايرة المرحلة.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق