وزارة الصحة فعلت ما بوسعها فلا تقبل المغالطة بخصوصها

ما يحاك خلال الأيام الأخيرة من تآمر غير مبرر على وزارة الصحة وطاقمها المتميز الذي يقوده الدكتور نذير ولد حامد من تشكيك في عمله وتعاطيه مع وباء كورونا.

كان وزير الصحة على المستوى المطلوب وكان تعاطيه مع جائحة كورونا تعاط إيجابي إلى حد كبير حيث أعد دراسات وخطط طموحة لمواجهة جائحة كورونا كوفيد 19 المستجد.

من خلال ما رسم من الخطط وأعد من البرامج التي كانت كفيلة بتجنيب البلاد جائحة فيروس كورونا لو ترك الملف بيد الرجل لما وصلت الأمور إلى ما هي عليه الآن لكن للأسف الشديد كان ثم من يختار أن يعرقل العمل ويأخذ المسئولية لنفسه الأمر الذي أعطى نتيجة عكست ما كان موقعا.

يدرك الجميع أن كل دول العالم في هذه الظرفية الحرجة كلمة الفصل فيها لوزارة الصحة هي من يصدر الأوامر وهي من يتابع الأمور عن كثب ويعد الخطط والبرامج ويصدر إجراءات السلامة للمواطنين.

اختار أصحابنا أن يضايقوا الوزارة ولا يعطوها حقها في التصرف من أجل القيام بمسئوليتها على أكمل وجه  الأمر الذي أوصل البلاد إلى تداعيات خطيرة.

في الحقيقة أصبحت وزارة الصحة تواجه كثيرا من المشاكل من قبل بعض الوزراء الذين ضايقوا الرجل في عمله الذي كان ناجحا بكل المقاييس نتيجة لما يملك من الجد والوطنية علاوة على الجبهة المفتوحة أصلا من قبل باعة الأدوية المزورة.

من هنا نلفت انتباه الجميع أن وزير الصحة يملك رؤية واضحة تخوله  إصلاح المنظومة الصحية في البلاد ولا داعي للاستماع للأصوات المبحوحة  التي لا تخدم مصلحة البلد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق