واثق الخطوة يمشي ملكا

رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية المهندس سيدي محمد ولد الطالب أعمر بخطى ثابتة ورؤية واضحة يعمل رئيس حزبنا حزب الاتحاد من أجل الجمهورية منذ توليه قيادة الحزب على تقويته، وذلك برأب كل التصدعات وسد كل الثغرات، حيث واصل السيد الرئيس العمل الدؤوب مُقرنا الليل بالنهار معتمدًا المشورة والانفتاح أساسًا ومنطلقا لعمله ،حيث واصل اللقاءات بكل المناضلين الاتحاديين سامعا منهم ومستعينًا بتوجيهاتهم ومقتراحتهم دون إقصاء أو تمييز معتمدا على توجيهات فخامة رئيس الجمهورية الرامية إلي الانفتاح على كل الوافدين والتآخي بين كل المناضلين الاتحاديين والابتعاد عن مظاهر التنافر والتجافي ومن هنا عمل رئيس الحزب على جعله مؤسسة مجتمعية تخدم المواطن والوطن و يرى فيها كل منتسب ذاته حسب اهتمامه وجهده المبذول حيث ساد العدل والإنصاف مما جعل الحزب وجهة لكل المنتسبين للحزب بشتى أنواعهم ومشاربهم.

إن ما يقوم به رئيس الحزب الحالي من انفتاح على المناضلين الاتحاديين بل وعلى كل مكونات الطيف السياسي في البلد حيث إستطاع بحكمته وحنكته جمع كل مكونات الطيف السياسي للبلد (المعارضة و الموالاة) تحت يافطة الوطن ومصلحة المواطن أولًا، و هو في الحقيقة أمر وليد على توجهات الحزب بالمقارنة مع المراحل السابقة مما أضفى جوا من الهدوء والسكينة على المشهد السياسي للبلد ككل وساعد هذا الهدوء الحكومة على التفرغ للعمل في هذه الظرفية الحاسمة – (Covid-19) – دون الانشغال أو التخوف من الهزات الارتجاجية للساسة والتي إن حدثت قد تؤدي للتوقف عندها للمعالجة وهدر بعض الوقت في ذلك ومن هنا يكون رئيس الحزب فعلا يقدم خدمة ليس للاتحاديين فحسب وإنما للحكومة وللشعب ككل.

 

اندحمودي خطاري؛ عضو المكتب التنفيذي للجنة الوطنية لشباب حزب الاتحاد من أجل الجمهورية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق