بسبب تأجيرها في تفرغ زينة دوائر حكومية تهين العمال

اطلعت مؤسسة المحقق على إهانة بعض الدوائر الحكومية للعمال نتيحة لتأجيرها وسط أحياء تفرغ زينة بعيدا من الأحياء الشعبية التي كثير من العاملين البسطاء ينحدرون منها.

أهان القائمون على الشأن العام خلال العشرية المنصرمة بتأجيرهم لمكاتب بتفرغ زينة اتضح أنها مملوكة من طرف شخصيات نافذة.

في فترة نظام عزيز كانوا أغلبية إدارات التنمية الريفية تؤجر منازل الوزيرة، أو المقربين من الرئيس، ونفس الأسلوب كانت تسلكه وزيرة البيطرة.

القائمين على وزارة التنمية الآن يؤجرون منازلهم لقطاعهم، ولايهمهم مصلحة الموظف الذي يتقاضى50 ألف أوقية ، يؤجر منها يوميا التاكسي ب 1000ألف أوقية يوميا.

يعتبر الفساد وعدم الاهتمام بالموظف البسيط الذي يسكن في الأحياء الشعبية مدعاة للغلق والتلاعب بكثير من بسطاء العمال.

السؤال الذي يعرض نفسه لماذا أغلبية الدوائر الحكومية لاتتوزع في مناطق أنواكشوط الشعبية ، خاصة أنواكشوط الجنوبية والشمالية بدل الدخول في منازل تفرغ زينه.

على الحكومة الحالية أن تضع أمر العمال البسطاء الذين أصبحوا عرضة للإهانة بسبب تنقلهم من الأحياء الشعبية النائية إلى أوساط تفرغ زينة.

ما تريد المحقق أن تقول بعجالة في هذه السطور هو أن العمال وضعيتهم لا تطاق وأمرهم مزري إلى حد كبير ولا يتحمل التأجيل.

هنا على الحكومة أن تراجع وضع الإدارات المؤجرة في تفرغ زينة التي أصبحت سببا رئيسيا في معاناة كثير من العمال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق