“مبادرة إنقاذ كيفة” تطلق عملية تحسيس واسعة بفيروس كورونا داخل المقاطعة

انطلقت الأربعاء 03 يونيو 2020، بمدينة كيفة، عملية تحسيس واسعة، شملت كافة أحياء المقاطعة، من أجل إطلاع المواطنين، على خطر فيروس كورونا وسبل الوقاية من انتقال العدوى، في صفوف الناس.

بدأت الانطلاقة من الحيز الواقع، بين مباني الولاية والورقات، انطلقت العملية بسيارتين تحملان مكبرات الصوت، لإعلام كل المواطنين وإشعارهم بمخاطر فيروس كورونا كوفيد 19 المستجد، المرض العضال سريع الانتقال والفاعلية.

أكد المتحدث باسم المبادرة، لموقع “المحقق” أن الهدف من الانطلاقة الجديدة، هو إشعار كافة المواطنين القاطنين في أحياء مقاطعة “كيفة”، وذلك من أجل إعلامهم بكل السبل، التي تعزز من قدرة المواطن على التعامل مع الإجراءات الاحترازية، واتباعها لغلق الباب أمام خطر الفيروس.

برمج أعضاء المبادرة، التي تضم مكونات شبابية، من مختلف مقاطعة كيفة إطلاق لجان راجلة، تجوب كل الأحياء وتدخل البيوت والأسواق، تشرح للمواطنين طريقة تفادي خطر فيروس كورونا وكيفية الوقاية من انتقاله، بين السكان.

ركزت المبادرة في عملية تحسيسها التوعوية، التي أطلقت صباح الأربعاء 03 يونيو2020، على أماكن التجمعات وسط مختلف الأسواق، كأسواق الملابس وأسواق اللحوم الحمراء، وأسواق بيع الحبوب والمجمعات التجارية.

جابت اللجان الشبابية، في عمليتها التحسيسية المكاتب الخدماتية، بالمقاطعة والبنوك تشرح للمواطنين، سبل الوقاية من فيروس كورونا، وتفادي الطرق التي ينتقل بها والمخاطر الجمة الحقيقية، التي تسببها تداعيات الجائحة الكورونية.

وزع القائمون على المبادرة، الهادفة إلى إنقاذ ساكنة مدينة كيفة، من مخاطر جائحة كورونا، وتداعياتها الخطيرة ملصقات ولافتات، تعمل شعار تحث المواطنين على الانتباه، إلى الخطر الحقيقي.

حملت الشعارات والملصقات، التي وزعت من قبل اللجان الشبابية، في مختلف أحياء مدينة كيفة، عبارات مهمة إلى درجة كبيرة، تحمل كلمات هادفة تشرح للمواطنين طرق الوقاية والانتقال السريع للفيروس.

تهدف العبارات المرسومة، في الملصقات التحسيسية المعدة من قبل لجنة “مبادرة إنقاذ كيفة”، إلى كلمات بسيطة وقريبة تفهم العامة المراد منها، تظهر للمتلقين مخاطر فيروس كورونا، وسبل حماية الأنفس من انتشاره.

أشار أحد أعضاء اللجنة الإعلامية، الذي تحدث لموقع “المحقق”، عن ما قامت به المبادرة، من أعمال توعوية على مدى الأيام الماضية، منذ نشأتها إلى حد الساعة، التي ترون فيها الانطلاقة الفعلية للعمل التطوعي والتعبوي والحسيس للمواطنين، داخل مقاطعة كيفة.

تسعى المبادرة إلى توعية كل ساكنة المقاطعة، وخصوصا في هذا الوضع الحرج والخطير، حين بدأ فيروس كورونا يوسع دائرة انتشاره داخل البلاد، الأمر الذي جعل أبناء المقاطعة يفكرون في الدخول على الخط، من أجل إنقاذ الساكنة من الفيروس الخطير.

وسعت المجموعة الشبابية دائرة اتصالاتها، بكل أبناء المقاطعة المنخرطين في المبادرة الهادفة، إلى تحصين مدينتهم من انتشار فيروس كورونا، في صفوف المواطنين حتى لا تعم البلوى بالداء العضال والمرض الخطير، الذي أتعب ساكنة المعمورة، خلال الأشهر المنصرمة.

استطاع شباب المبادرة، الذين بلوروا فكرتها وقاموا بغربلتها، على جناح السرعة وعيا منهم بما تواجه المدينة، من مخاطر جمة سببها الانتشار المفاجئ، لفيروس كورونا، الذي وصل إلى 18 شخصا، من سكان المدينة بالإضافة إلى الأرقام المخيفة التي تعلن عنها وزارة الصحة في كل نقطة صحفية تنظمها بهذا الخصوص.

يحاول الشباب الذين يحملون مشعل التعبئة والتحسيس، في صفوف ساكنة مقاطعة كيفة، الذين دخلوا على خط الحفاظ على السكان، خوفا عليهم من تداعيات فيروس كورونا كوفيد 19 المستجد.

رأت المبادرة النور في الأسبوع الماضي، حيث تأسست على يد مجموعات شبابية مختلفة، من أبناء مدينة كيفة حين رأوا الخطر المحدق، الذي أصبح على الأبواب ينذر بكارثة إنسانية خطيرة، استدعت من الأبناء البررة التدخل على جناح السرعة، ودراسة الوضع المتأزم، بسبب الفيروس.

يفكر الشباب، الذين قاموا بتنظيم نشاط الأربعاء 03 مايو 2020 المتمثل في نشر التعبئة والتحسيس في صفوف ساكنة مقاطعة كيفة، بمخاطر فيروس كورونا كوفيد 19 المستجد.

من ضمن الأهداف والاعمال المرسومة، من قبل اللجان المشرفة على المبادرة الشبابية، الساعية إلى إنقاذ مدينة كيفة، من تداعيات مخاطر فيروس كوفيد.

أولا: عملية تعبوية وتحسيسية واسعة، بدأت بشكل فعلي الأربعاء بمدينة كيفة، من أجل نشر ثقافة الابتعاد من مخاطر الفيروس القاتل والفتاك وسرعة انتقال العدوى، في صفوف السكان.

الأهمية من التعبئة والتحسيس، هو إيصال كل المعلومات الضرورية، إلى صفوف ساكنة المدينة، ليكونوا واعين الخطر وطرق التعامل معه، من أجل المواجهة الصحيحة، التي تجنب الناس مخاطر الانتقال وغلق الباب أمام العدوى.

ثانيا: تحاول اللجنة الشبابية، إذا حصلت على مبالغ مالية من خلال تبرعات أصحاب الضمائر الحية، من شباب سكان المقاطعة، أن يطلقوا عملية لتوزيع كميات غذائية، على سكان المقاطعة الأكثر فقرا.

حصل تجاوب كبير، من قبل سكان مدينة كيفة، مع اللجان الشبابية بخصوص الحملة التعبوية والتحسيسية المعدة، لتفادي مخاطر فيروس كورونا كوفيد 19 المستجد.

من هنا ننبه السلطات الإدارية والصحية والأمنية، على التعامل مع الشباب وتسهل لهم العمل التعبوي، لإشعار المواطنين على كل ما من أن يدفع مخاطر العدوى، وينشر ثقافة مواجهة مخاطر الفيروس في صفوف السكان.

كاتب صحفي: أحمد ولد طالبن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق