شخصيات مرشحة لتولي أحدها رئاسة السلطة العليا الصحافة والسمعيات البصرية

تحدث مصادر مطلعة داخل بعض الدوائر الحكومية، عن إمكانية إسناد مهمة تسير رئاسة سلطة الصحافة والسمعيات البصرية، التي عين رئيسها في اجتماع الوزراء الأسبوع المنصرم، السيد حمود ولد أمحمد.

من بين الشخصيات المتداولة، با آدما موسى وهو شخصية وطنية، تمتاز بكفاءة عالية، كان من أوائل الكتاب الموريتانيين، في جريدة القلم صحبة المرحوم، حبيب ولد محفوظ و الوزيرة هندو بنت عينين أطال الله بقاءها.

يعتبر با آدما موسى شخصية وطنية تمتلك كفاءة عالية، تولى خلال السنوات المنصرمة، رئاسة مجلس إدارة التلفزة الوطنية، ويعمل الآن مستشارا قانونيا لوزير المالية.

من ضمن الشخصيات التي تروج في الساحة الإعلامية لتولي تسيير رئاسة السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية، الصحفي موسى ولد بهي.

يعتبر الصحفي اللامع رئيس نقابة الصحف المستقلة، الذي مارس العمل الصحفي بالتلفزة الوطنية، منذ سنوات تولى كافة أنواع العمل الصحفي، وسط التلفزة من الإنتاج والتحرير وغير ذلك، من الاعمال الصحفية المتميزة.

يملك ولد بهلي ثقافة واسعة وشخصية قوية، تعطيه القدرة على تسيير المؤسسات، لا سيما المؤسسات، ذات الارتباط بالعمل الصحفي.

تروج جهات أخرى قريبة من صنع القرار، تعيين الكاتب الصحفي والمحلل السياسي عبد الله أمدو با، على رأس السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية، وأشار كثيرون إلى كون تعيينه واردا لعدة أسباب.

أولا كونه كاتب صحفي متميز ومحلل سياسي، إلى حتى النخاع، وله من المؤهلات ما يجعله أهلية، لتولي تسيير المؤسسة المذكورة.

ثانيا: يرى البعض إمكانية إسناد مهمة، تسيير السلطة العليا للسمعيات البصرية، لأحد من أبناء مكونة الزنوج كموطإ قدم، لهم في الإعلام العمومي.

في الوقت الذي تروج شخصية إعلامية من طراز آخر، سبق وأن تولت رئاسة نقابة الصحفيين، إبان تأسيسها وهو الدكتور الحسين ولد مدو، الكاتب الصحفي والإعلامي المتميز، المحبب لدى الأوساط الإعلامية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق