غزواني يرفع الظلم عن المظلومين وينجز ما لم ينجز الآخرين (خاص بالجريدة)

منذ وصول رئيس الجمهورية، السيد: محمد ولد الشيخ الغزواني، إلى سلة الحكم وهو يسعى إلى رفع المظالم، عن كل المظلومين أو المشمولين بمظالم، أو من تعرضوا لظلم، خلال السنوات الماضية أو مضايقات، في عملهم من قبل الدولة.

كرس رئيس الجمهورية، مبدأ رفع المظالم عن العمال، الذين تعرضوا لممارسات ظلم خلال السنوات الماضية، من نماذج الظلم الذي مورس على بعض العمال، ما تعرض له الزميل ماموني ولد المختار.

بأمر من رئيس الجمهورية، نفذت الوكالة الموريتانية للأنباء، خلال الأسبوع المنصرم، حل مشكل الصحفي ماموني ولد المختار، الذي منحته شيكا بأربعة عشر مليونا أوقية قديمة تحمل كافة الحقوق الضائعة للرجل.

لأول مرة في تاريخ البلاد الموريتانية، تتحمل الدولة فواتير الماء والكهرباء عن 179 ألف أسرة قابلة للزيادة، انعكست قضية الفواتير انعكاسا إيجابيا على السكان، الذين كانوا في حاجة ماسة، إلى تحمل الدولة لفاتورتي الماء والكهرباء، عن كثير من الأسر الهشة والفقيرة، في كثير من مدن البلاد.

استفاد كثير من سكان القرى والأرياف، وبالخصوص المنمين من تولي الحكومة لأمر الماء، الذين يسقون به مواشيهم، حيث قامت السلطات بتأجير آبار الأباطرة، في مختلف الأماكن الرعوية لصالح المنمين.

تقوم الحكومة بتسديد فواتير الماء، لملاك المضخات في أماكن المراعي، التي يتواجد فيها المنمون، في أماكن مختلفة من البلاد.

بذل رئيس الجمهورية قصارى جهده، من أجل تخفيف كثير من الأعباء، عن المواطنين ولا سيما في هذه الفترة الحرجة، التي تمر بها البلاد بمرحلة عصيبة من تاريخها، حيث تواجه مشاكل جمة من أبرزها جائحة كورونا، التي تشكلت خطرا حقيقيا، على ساكنة البلاد، منذ اندلاع شرارتها الأولى.

لأول مرة في تاريخ موريتانيا، تتولى السلطات الموريتانية، أعباء تكاليف فشل مرضى الكلوي، وهو أمر بالغ الأهمية، وكان في الحقيقة مرضى الفشل الكلوي، في حاجة ماسة، إلى هذا الإجراء المهم، الذي يحمل في طياته معان الإنسانية، إلى درجة كبيرة.

خطط رئيس الجمهورية، لرسم خطط مستقبلية طموحة، سيكون لها انعكاس إيجابي على البلاد، في كافة مجالات الحياة وبالخصوص الصحة، التي بدأت بها قاطرة إصلاحات جوهرية مهمة.

من أهم الإصلاحات، التي بدأت ملامحها تتشكل، الطريقة التي تم بها تنظيم كامل للصيدليات، على المستوى الوطني، وتطبيق قانون المسافة بينهما، الامر الذي جعل المستودعات والصيدليات، أصبحوا يحترمون قانون المسافات.

قدم رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، كثيرا من الإنجازات المهمة، في هذه السنة على أصعدة مختلفة، من بناء الطرق والمدارس، على عموم التراب الوطني.

على مستوى البنى التحتية، تم تشييد كثير من الطرق داخل ولايات نواكشوط، ومن الطرق التي أصبحت جاهزة للاستخدام، طريق شارع ديمي، الذي فك العزلة عن كثير من الأحياء المهمة، وسط ولاية نواكشوط الشمالية، التي كانت معزولة إلى حد كبير.
من جانب آخر تم تشييد طريق رابط بين حي السعادة ومقاطعة عرفات، وهو الشارع الذي يطلق من “بقالة كلش” مرورا بحي “شرم الشيخ”، الذي كان معزولا منذ سنوات رغم قدمه وكثافة السكان فيه.

شارع “شرم الشيخ”، شارع مهم نتيجة لكونه ربط بين ولاية نواكشوط الشمالية، ولاية نواكشوط الجنوبية، وسهل حركة المرور بينهما وخفف على كثير من السكان، كانوا معزولين بين مقاطعة عرفات ومقاطعة توجنين.

أطلق رئيس الجمهورية رزمة من المشاريع الطموحة، من حي الترحيل قبل أشهر من كتابة السطور، التي بين أيدينا بدأت تلك المشاريع، تؤتي أكلها وهي مشروع أولوياتي، الذي يضم رزمة مهمة من المشاريع الوطنية.

من ضمن أولوياتي الاهتمام بتشييد كثير من المدارس والاعداديات والثانويات، رأى معظمها النور، بالخصوص ما كان منها داخل ولايات نواكشوط، فقدمت فيه الأشغال حتى أصبح على مشارف النهاية.

بصمت وحكمة بالغة يواصل رئيس الجمهورية، العمل ليلا ونهارا حث حكومته على العمل، حتى أصبحت خلية نحل تعمل بهدوء ورزانة، وتعكف على تطوير البلد وتنميته وإطلاق رزمة من المشاريع القيمة الكبيرة.

ما تعكف عليه الحكومة من عمل يعطي انطباعا خاصا، عن الاهتمام المتزايد من رئيس الجمهورية، بالشعب ومصالحه ووضعه لبرامج مهمة، سيكون لها الأثر الإيجابي، في فترة وجيزة على ساكنة البلاد.

ما قدمت الحكومة من عمل إلى حد الساعة، بوتيرة سريعة وإطلاقها مشاريع تنموية مهمة، يبعث بكثير من رسائل الاطمئنان، التي جعلت المواطنين يعون أن للحكومة اهتمام كبير، بمصالح البلد لكن دون بهرجة إعلامية وتسويق.

بقلم: عالي ولد أماهن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق