ولد بوعماتو رجل الاعمال الذي أثبتت الأيام وطنيته واهتمامه بالوطن

لم يكن محمد ولد بوعماتو، برجل الأعمال البسيط ولا العادي، حيث أثبتت الأيام من خلال تعاطيه الحكيم، مع شؤون البلاد ومستجدات الساحة الوطنية، رغم ما تعرض له من ظلم يندى له الجبين، ظهرت تداعياته السلبية وبصامته المشينة، خلال العشرية المنصرمة، التي تولى فيه ولد عبد العزيز، إدارة شؤون أمر البلاد.

ظل بوعماتو ابنا بارا يراعي مصالح البلد، لم يقبل أي مساومة تضر بمصلحة وطنه، دافع عنه بكل قوة وبسالة، ضحى بمصالحه الشخصية، من أجل الوطن والمواطنين، الأمر الذي جعله في طليعة الدافعين، لثمن دفعاته المستميتة.

من نتائج دفاعه القوي والمستميت من أجل مصالح الوطن، وقوفه بالمرصاد للرئيس السابق، السيد: محمد ولد عبد العزيز، الذي أبى أي مساومة في كل ما من شأنه أن يحمل تداعيات سلبية على الوطن والمواطنين، لم يقبل رجل الأعمال المؤتمن السيد محمد ولد بوعماتو، المساومة في أي شيء يمس من كيان الدولة الموريتانية، حفاظا على وحدتها وكيانها.

لما أعاد إلى وطنه بعد سنوات من المنفى، خارج البلاد كان في طليعة المستجيبين لنداء الوطن، حين ندا لهبة وطنية لمواجهة وباء فيروس كورونا، الأمر الذي استدعى من الجميع بذل الغالي والنفيس، من أجل حماية المواطنين، من الفيروس الفتاك والقاتل سريع انتقال العدوى بين صفوف الناس.

كان من خيرة الداعمين للحكومة، حين افتتحت صندوقا للتضامن الاجتماعي، الذي ساهم فيه بمبلغ مالي ضخم، تمثل في مليار ومائة مليون أوقية قديمة، المبلغ الذي تجاوز ما دفع جميع أعضاء اتحاد أرباب العمال الموريتانيين، من مساهمات مالية في صندوق كورونا.

لم يكن المبلغ الذي دفع رجل الأعمال، السيد: محمد ولد بوعماتو بالمفاجئ لساكنة موريتانيا، الذين تعودوا على دخوله بشكل دائم على الخط الأزمات، التي تحتاج فيها البلاد، تدخل الأبناء البررة من أمثال بوعماتو.

لا يختلف اثنين من سكان أرض المنارة والرباط، على المزايا والفوائد، الذي قدم السيد محمد ولد بوعماتو للشعب الموريتاني، التي لازالت تعطي أكلها، منذ سنوات إلى لحظة كتابة هذه السطور.

من الفوائد الكبيرة، التي لا يستطيع جحودها إلا مكابر أو جاحد، لفضائل واضحة يعلمها القاصي والداني، في جميع مجالات الحياة، من توفير وظائف لكثير من الشباب الموريتاني، الذين عانوا البطالة والتهميش لوقت طويل.

كانت مؤسسات بوعماتو وجهة لكثيرين، ولا زالت من أبناء الشعب الموريتاني توفر لهم وظائف مهمة، ساهمت إسهامات واسعة، في تخفيف البطالة عن أبناء الشعب الموريتاني، على مر عقود من تاريخ الدولة الموريتانية.

يدرك كثيرون من سكان هذه البلاد، ما قدم رجل الأعمال محمد ولد بوعماتو، من مزايا مهمة في كل مجالات الحياة، وبالأخص العمل الخيري، الذي قدم فيه ما لم يقدم غيره، وأكبر دليل على ذلك مستشفاه الذي لا يزال إلى حد الساعة، يقدم العلاج لكثير من مرضى العيون.

كل المتتبعين للأعمال الخيرية، في البلد يدركون بما لا يدع مجالا للشك البصمة الكبيرة والمهمة لرجل الأعمال السيد محمد ولد بوعماتو في هذا الصدد، وبالخصوص في مجال الصحة، التي وفر فيها مستشفى كاملا مجهزا بأحدث التقنيات، لعلاج أنواع أمراض العيون، أصبح معلمة كبيرة تؤمها ساكنة البلاد من حدب وصوب.

أدخل مستشفى بوعماتو لأمراض العيون البسمة على كثير من ساكنة موريتانيا، الذين فقد آباؤهم البصر، نتيجة لبعض أمراض العيون، وحين يصلون إلى مستشفى بوعماتو يعودون إلى ممارسة أعمالهم ونشاطاتهم الاعتيادية، بفضل الجهود الجبارة، التي يقوم بها طاقم المستشفى المحترم.

محمد بوعماتو رجل أعمال من معدن نفيس ومن طينة خاصة، لما حباه الله به من الأعمال الفضيلة، التي كرس صاحبها ثروة حياته في خدمة وطنه وشعبه، وفي مصالحهم وكل ما شأنه أن يكون سببا رئيسيا، في تقدم وتطور ونمو البلاد.

لم تتوقف أعماله النادرة وخدماته المهمة، على بلده الأصل الجمهورية الإسلامية الموريتانية فحسب، بل تجاوزها، إلى أبعد من ذلك، حيث أصبح يتدخل في حل كثير من مشاكل دول المنطقة الإفريقية، ويقدم لها يد العون والمساعدة لبعض دول الجوار من أشقائنا من الأفارقة والعرب.

لعلكم تدركون المساعدة القيمة، التي قدم للجارة السينغالية، أوان أوج شرارة فيروس كورونا، الذي لا زالت تباعته قائمة إلى حد الساعة في دولة سينغال، قدم بوعماتو أكثر من مما قدم رجال أعمال الدولة السينغالية لبلدهم، بخصوص مواجهة مخاطر فيروس كورونا الخطير.

يحمل رجل الأعمال السيد محمد ولد بوعماتو، ثقافة واسعة واطلاعا على مجريات الأحداث في العالم، يتابع كل التطورات والمستجدات الدولية والوطنية، يقدم بشكل دائم اقتراحات طموحة للحكومات الإفريقية.

اقترح أثناء أزمة كورونا على الأفارقة، إنشاء صندوق موحد، لمواجهة أزمة خطر فيروس كورونا كوفيد 19 المستجد، كان اقتراحا صائبا وعميقا إلى درجة كبيرة، لما كان سيحمل من الفوائد المهمة للقارة الإفريقية.

كان الصندوق الذي اقترح رجل الأعمال المخضرم السيد محمد ولد بوعماتو، سيعطي طعما للتعامل الخاص وتبادل الآراء والأفكار، ووقوف الافارقة وقفة رجل واحد، في وجه خطر فيروس كورونا كوفيد 19 المستجد.

نستشف من خلال ما تقدم أن بوعماتو رجل نادر ورجوعه إلى البلد إنجاز مهم، وعودته ستعطي طعما خاصا وتفاعلا نوعيا، لحركة الاقتصاد، داخل مناكب الوطن نتيجة لحضور أهم رجال الأعمال المخلصين للوطن والمهتمين بشؤون البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق