لماذا لا تستدعي اللجنة البرلمانية عبد الله ولد إياها للتحقيق في الصفقات المثيرة..؟

استغرب كثيرون من لجنة التحقيق البرلمانية في كونها لم تستدعى رجل الأعمال عبد الله ولد إياها الذى تحوم حوله كثير من الشكوك المثيرة بخصوص العشرية الأخيرة.

لم تكن سيرة ولد إياها بالسيرة الحسنة التي تؤهل صاحبها لتولي إبرام صفقات كبيرة سيظل ضررها يتتابع يوما بعد يوم نتيجة لشحاحة الجرم  وشناعة الفعلة المشينة.

يدرك كل الموريتانيين الذين يملكون ذاكرة قوية ما كان يمارس ولد إياها من عمليات النصب والاحتيال خارج البلاد تجلى ذلك فيما تعرض له رجال الأعمال الكوريين الذين ضربهم ضربات موجعة ما زالت لكماتها المؤلمة تلاحقهم.

أرى أن كثيرا من الموريتانيين وغيرهم يدركون ما تسبب فيه ولد إياهاط لرجل الأعمال الكوري من عمليات نصب و احتيال  أرغمت الكورى المسكين على بناء خيمة أمام مقر الأمم المتحدة والقنصليات الغربية في نواكشوط.

يعتبر الكوري الذي اعتصم لفترة أمام مقر الأمم المتحدة ضحية لعملية قذرة خطيرة الواقعة المشهورة وقعت في نهاية التسعينات وبداية الألفية.

نتساءل من خلال المعطيات السابقة التي عرضنا في بداية الفقرات الأولى من هذا المقال عن ما كان يمارس ولد إياهي من أعمال قذرة تتمثل في النصب والاحتيال هل تستدعي من القائمين على الشأن أن يمنحون الثقة والمشاركة في هندسة الصفقات.

اعتبر كثيرون ما قام به الرئيس السابق من وضع للثقة في غير  محلها تجن كبير وظلم للشعب الموريتاني الذي أصبح يعاني الأمرين من العلاقة المشبوهة بين الرئيس السابق السيد محمد ولد عبد العزيز وولد إياهي.

تسببت العلاقة بين الرجلين في كثير من المشاكل الخطيرة التي لا تزال قائمة إلى حد الساعة وآثارها باقية لفترة طويلة جعلت الشعب يعيش وضعا سيئا منذ نشوب العلاقة بينهما.

إبان وصول الرئيس السابق السيد محمد ولد عبد العزيز للسلطة ورجل الأعمال عبد الله ولد إياهي  أنشطته وأعماله شبه متعطلة يسودها سبات قوي إلى درجة كبيرة.

 بدأ جسر العلاقة بين الرجلين في الأيام الأولى من الحكم حيث استحوذ الأخير على كثير من الأمور المشبوهة والصفقات المغلوطة التى لا زالت تأثيراتها قائمة للعيان ومثار جدل بين الجميع.

أصبح ولد إياهي شريك الرئيس السابق في كل صغيرة وكبيرة ومن ضمن الشراكة بينهما إشراكه في صفقة هونغ دونغ الصينية الخطيرة .

انطلاقا من الصفقة المثيرة أصبح ولد إياهي رجل الصين الأول داخل البلاد  يسرح ويمرح مطلوق اليد في نظام وهبه الصفقات بكل أنواعها على مدار سنوات من الأعمال المثيرة.

 حصل محمد عبد الله ولد إياهي على صفقة شراء محطة ثنائية بطاقة 120 MW مع الشركة الصينية CMEC تزيد على عشرات المليارات من الأوقية.

لم يتوقف على ما يزيد على 200.000 (= مائتي ألف) متر مربع من أراضي ميناء نواكشوط المستقل القريب من الرصيف من دون مناقصة بأمر من شريكه الرئيسي ولد عبد العزيز الملقب ” عر”، والتي تعتبر الشريان الحقيقي للمينا يعتبر ضرورية لمشاريع الغاز والنفط المكتشفة جديدا في المياه الموريتانية.

تم إعفاء شركته MTO من الضرائب لمدة عشرين سنة والتي أصبحت جزء من شركته العملاقة Maurilog. نطالب اللجنة البرلمانية بالاستماع لمحمد عبد الله ولد إياها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق