الحكومة بذلت ما بوسعها لصد الوباء فعينوها حتى لا ينتشر الخطر في صفوفكم

تجاهل كثير من المواطنين، ما يحدث من تلاعب غير مسبوق بخصوص الوضعية الناجمة عن تطورات فيروس كورونا، الذي أصبح ينشط بشكل فعلي في أنحاء البلاد، الأمر الذي يستدعي منا جميعا أخذ الامر بعين الاعتبار، ووضع آليات فعالة لتقليص العدوشضى بيننا.

محاولة البعض التشكيك في العمل الحكومي، اتجاه محاربتها لفيروس كورونا الذي نجحت في بداية الامر، في التصدي له بشهادة من كل المراقبين، لمجريات الأحداث الوطنية والدولية.

لا يخفى ما للوضعية الراهنة من أمور على الجميع، أن يدرسها بعقلانية وموضوعية ويتوخى كل النتائج الإيجابية، بخصوص محاربة الفيروس والابتعاد عن كل القضايا، التي يمكن أن تسبب عدوى مجتمعية، داخل البلاد.

إن تشكيك البعض فيما تقوم به الدولة، من تفان في خدمة الشعب وتسخير كل الإمكانيات، لا سيما في الظرف الحرج، الذي تشهد البلاد وتزايد حالات الإصابة لا يخدم المصلحة العامة، ويؤثر على وتيرة العمل الممتاز، الذي قدمت الحكومة بخصوص محاربة الوباء الخطير.

يتداول البعض فكلات تشكك في الأرقام، التي أعلنت وزارة الصحة مصابة بفيروس كورونا، ويرى أصحاب الصوتيات المتداولة، أنها غير صحيحة، محاولين التشويش على الوضع وإخبار المتلقي العادي، بأن الأمر مفبرك، إلى حد كبير حسب تعبيرهم.

إذا من خلال هذا نتساءل، لما ذا تسخر الحكومة كل طاقاتها لمحاربة هذا الوباء، وتنشر الوحدات العسكرية على كافة الحدود والمعابر، وتتحرك تحركا واسعا على الشريط الحدودي المترامي الأطراف، حفاظا على حياة المواطنين.

قامت السلطات بكثير من الجهود المهمة، في هذا الاتجاه حفاظا على حياة الناس وتحسبا لمستجدات خطيرة، تنبئ عن تطورات جسام، قد تعكر صفو الحياة في صفوف المواطنين.

لا تلعبوا بالنار

يعتبر تجاهل فيروس كورونا كوفيد 19 وتشكيك بعض المواطنين في أمره، أمر غير وارد ولا يخدم مصلحة البلاد، وخطر حقيقي إذا لم يتم تداركه، سينجم عنه انتشار واسع للعدوى، في صفوف المواطنين وسيجعل الأمر في منتهى الصعوبة، بالنسبة للدولة وللمواطنين، عل حد السواء.

أيعقل أن تعلن الدولة من طرفها عن أرقام مصابة بفيروس كورونا غير صحيحة؟ هل هذا يخدم السلطات في ظرف دولي معقد ووطني يمتاز بكثير من الصعوبات الجمة والمخاطر المحدقة، من كل حدب وصوب.

تلقف البعض أكاذيب وأراجيف ومؤامرات تحاك ضد الحكومة، التي أفنت وقتها بتقنية عالية، خدمة للوطن والمواطنين، ووقفت بكل قوة وتخطيط عقلاني ناجح للتصدي لجائحة كرونا، التي كانت محل إشادة من جهات دولية واسعة.

وقعت نواقص طبيعية في كل عمل، لكون العمل البشري لا يخلوا من النواقص، فالحكومة بذلت ما بوسعها من أجل التصدي، بكل حرية للتعامل مع الأحداث الجديدة الناجمة، عن مخاطر فيروس كورونا كوفيد 19 المستجد.

ساعدوا الحكومة ولا تتركوها في المواجهة بمفردها

إذا من هنا لا ينبغي أن نتترك الدولة تعمل بمفردها، لمحاربة فيروس كورونا الخطير، الذي ظل سببا رئيسيا للخوف والهلع على عموم المعمورة، وكان سببا في التناغم بين كافة شعوب الدول، مع حكوماتها.

ما يتراءى للعيان من خلال مجريات الأحداث، من أعمال كانت على المستوى المطلوب قدمتها السلطات في الاتجاه الصحيح، لمحاربة الوباء لا تستدعي منا تثبيط عزيمتها، فهي عملت ما بوسعها ونحن علينا كشعب أن نعمل ما بوسعنا.

من خلال هذه المعطيات، يجب علينا أن نحاول قدر المستطاع، مساعدة الحكومة في كل صغيرة وكبيرة، لمواجهة الخطر الذي أصبح داخل البلاد، وعلى المنافذ من كل جهة، لا يمكن أن تتصدى الحكومة وحدها لهذا الداء، دون مساعدة منا كشعب يرغب في البقاء، على هذا الأديم.

علينا أن يساعد كل فرد منا من مكانه قدر المستطاع، بتوعيته لأهله وذويه وجيرانه على خطورة انتشار العدوى وسرعة تدفقها في صفوف المواطنين، فالوضع يستدعي من الكل أخذ المسألة بعين الاعتبار، والتصدي بشتى أنواعه.

يجب أن لا تكون مساعدتنا للحكومة مجرد تعاطف غير صحيح، لم يكن مبنيا على قواعد وثوابت في التعامل والتعاطي مع الوضع الراهن المعقد، التي تمر به البلاد ولا بد فيه من إثراء للوطنية وتغذيتها، حتى تستعيد الألق، بكل ثبات وطمأنينة في صفوف المواطنين.

تداركوا أمر كورونا قبل فوات الأوان

تشكل كورونا في الحقيقة خطرا عل الجميع وأهلكت الكثيرين في هذه السنة في أماكن مختلفة من العالم، تضررت منظومات صحية قوية، كان يحسب لها كل حساب بين صفوف الدول المتقدمة.

من هذه المعطيات على الشعب الموريتاني أن لا يتهاون بأمر كورونا، وأن يأخذ كل التدابير المعلنة، من قبل السلطات الصحية والأمنية بعين الاعتبار، فالتدابير على الكل أن يلزم نفسه بها، لئلا تتسع رقعة العدوى، بين ساكنة موريتانيا.

يعتبر التساهل في أمر كورونا جريمة، وإلغاء النفس إلى التهلكة، ممنوع شرعا في دستور الأمة الإسلامية، الذي يخاطبنا ب _(ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)، من السذاجة تجاهل أحدنا لخطر، أوقف الحركة والنشاط الاقتصادي والتبادل، بين كافة دول العالم.

هل يستطيع أي أحد منكم، أن يتجاهل خطر حقيقي، ثبتت خطورته حسب كل المعطيات الواردة، من دول الجوار و باقي دول العالم، وأصبح ينشط في مجتمعنا، حيث تزايدت وتيرة العدوى، في صفوف ساكنة المنارة والرباط.

لا تتساهلوا مع وضعية كرونا، وأخذوا الأمور بكل اعتبار وتصدوا لمواجهة الخطر بتوعية كافة أفراد المجتمع، وحثهم على أخذ على مسافات الائتمان، حتى تتصاعد العدوى الخطيرة، في صفوف المجتمع.

ساعدوا الدولة في الوضع الحرج

على الجميع أن ينبته للوضع الحاصل والخطر المتصاعد، في المدن الموريتانية من إيجاد إصابات في أماكن مختلفة، من البلاد فالخطر أصبح يهدد بكارثة خطيرة إلى حد كبير، تجعل الساكنة لا بد أن يواجهوا الخطر بتطبيق كافة الإجراءات الاحترازية، من أجل تخفيف انتشار العدوى بين الناس
من هذا المنطلق، على كل سكان البلاد أن يعيدوا إلى رشدهم، ويحتفظوا بالقرارات الاحترازية المنبثقة عن اللجنة الوزارية، لمحاربة مخاطر فيروس كورونا الوبائي الخطير، حتى نقف جميعا صفا واحدا ونغلق الباب، أمام انتقال العدوى داخل مناكب الوطن الحبيب.

مساعدة الدولة تقع في تجسيد كافة الإجراءات الاحترازية، وتطبيقها على أرض الواقع وحث المواطنين في كل ناحية من البلاد بالعمل على الالتزام التام، بالإجراءات الاحترازية، خوفا من انتشار فيروس كورونا الخطير.

الأسواق وسيارات الأجرة بؤرة للخطر

على المواطنين أ ينتبهوا للممارسات والاختلاط والفوضى، التي تقع في سيارات الأجرة ووسط أماكن الازدحام، وسط الأسواق في كافة التراب الوطني، الامر الذي يستدعي من كل العقلاء، تجنب المخاطر ليلا تنتقل العدوى في صفوف ساكنة أماكن مختلفة.
نشاهد داخل الأسواق أنواعا مقززة من الاختلاط، لا تبعث بالارتياح بل تدعوا لغلق من انتشار العدوى، يسبب التجمهر والتواصل بين الأشخاص.

من هنا على جميع المواطنين، أن يعوا الخطر ويمتثلوا كل الإجراءات المطروحة، لا سيما ما كان منها يتعلق بالحفاظ على حياة الناس، كالتعامل مع مسافات الائتمان بين الأفراد، سواء في الأسواق أو داخل سيارات الأجرة، أو في الأماكن العامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق