تزامنا مع العشر الأواخر الحزب الحاكم يطلق عملية لتوزيع المواد الغذائية بنواكشوط (فيديو)

في إطار الجهود الهادفة إلى إلى تخفيف، بعض أعباء الحياة عن المواطنين الضعفاء اختار حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، أن يطلق عملية توزيع واسعة لكميات من المواد الغذائية، كإسهام في توفير سلات إفطار لبعض فقراء الأحياء الشعبية، داخل البلاد.

انطلاقا من هذه المعطيات، نظمت الأمانة التنفيذية للصحة والترقية الاجتماعية، لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية، باسم رئيس الحزب السيد سيدي محمد ولد الطالب أعمر، زوال اليوم السبت في نواكشوط، عملية إفطار الصائم، لرمضان 1441 هجرية، انطلاقا من مقر حزب الاتحاد وعلى نفقاته الخاصة.

بلغت كميات المواد الغذائية الموزعة على شكل سلات 50 طنا، بمعدل خمسة أطنان لكل مقاطعة من مقاطعات ولايات نواكشوط الثلاث، لصالح ما يقارب ألفي أسرة.

وكانت الأمينة التنفيذية المكلفة بالصحة والترقية الاجتماعية أم الخيري بنت المصطفى، قد باشرت باسم رئيس الحزب انطلاق العملية، محاطة بالأمناء الفدراليين لولايات العاصمة، ورؤساء أقسام مقاطعاتها.

وقد شددت الأمينة التنفيذية، على انسجام الالتزام الاجتماعي للحزب، مع رؤية فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وتوجيهاته السامية في هذا الصدد، مؤكدة حرص رئيس الحزب السيد: سيدي  محمد ولد الطالب أعمر، على ترجمتها عبر الحياة اليومية، لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية.

وأضافت أن التوجه الجديد لحزب الاتحاد، مبني على الانفتاح والوقوف إلى جانب المواطنين والاهتمام بهم ومؤازرتهم والوصول إلى القاعدة الشعبية  العريضة  للحزب، بوصفه اكبر حزب في البلاد، خصوصا في هذه الظروف الاستثنائية، المتزامنة مع العشر الأواخر  من رمضان  المبارك، من اجل إعانة المواطنين على البقاء في بيوتهم والالتزام بالتوجيهات الصحية الضرورية والملحة، ضمانا لسلامتهم.

وقالت ممثلة رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، إن الحزب يؤكد دعمه الكامل للخطة الوطنية لمكافحة فيروس كورونا الواردة، في خطاب فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، في الخامس والعشرين من مارس الماضي  والإجراءات الحكومية المتخذة لتطبيقها، مؤكدة وضع الحزب لجميع طاقاته الحية، تحت تصرف الحكومة،  لمواجهة جائحة كورونا.

وأكدت الأمنية التنفيذية، كذلك ضرورة الحرص على الالتزام بتعليمات الحكومة و  التوجيهات الصحية  الاحترازية، في هذه الظرفية الطارئة.

وكان حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، قد سير قوافل المواد الغذائية على مستوى مقاطعات ولايات العاصمة، على موارده الخاصة، وأهاب بمناضليه وأطره ورجال أعماله بالتبرع، بصفة حصرية لصالح صندوق التضامن الاجتماعي ومكافحة كورونا، الذي أنشأته السلطات العمومية بالمناسبة.

اهتمام متواصلة

 يسعى حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، في ظل السياسات المتبعة، من قبل الحكومة في إطار التصدي لمواجهة كورونا ان يطلق كثير من  لجان التوعية، من أجل إنارة المواطنين في كافة القرى والمدن، للتصدي لوباء كورونا كوفيد 19.

يحاول بكل قوة إصدار التعليمات، إلى كافة السياسيين والفاعليين المرتبطين بالقواعد الشعبية، على عموم التراب الوطني، بغية إطلاع كافة قواعد الحزب على التعامل الجاد، مع الوضعية الشرسة، لفيروس كورونا.

ظلت بصمة الحزب حاضرة بقوة في الحملات الأخيرة، الهادفة إلى الاحتراز من انتشار وباء فيروس كورونا، مما يعطي صورة واضحة بالمساعي الحميمة، لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية، بخصوص الحفاظ على المواطنين.

لا يقف الحزب عند هذا الحد، بل تجاوز بعيدا في التفكير القوي، من أجل التصدي الفعلي لا سيما في هذا المنعرج الحساس، الذي أصبح يؤرق ساكنة البلاد، نتيجة لظهور حالات إصابة، ارتفعت وتيرتها في الأيام الأخيرة.

مما لا شك فيه أن المساعي الحثيثة للقيادة الجديدة، تهدف إلى الارتباط بكافة القواعد الشعبية، على عموم التراب الوطني، وإشراكهم في كل صغيرة وكبيرة، بغية إطلاعهم على مجريات الأحداث السياسية الوطنية.

تريد القيادة الجديدة أن يكون الارتباط بينها مع القواعد الشعبية، ارتباطا وثيقا مبنيا على جسر مغمور بالثقة والاحترام المتبادل، بين القمة والقاعدة، تجلى ذلك في الاهتمام المتزايد بأشكال الطيف السياسي.

جهود التصدي لجائحة كورونا

 دعم حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، كافة الجهود المتبعة بخصوص محاربة فيروس كورونا كوفيد 19 المستجد، الذي أصبح يشكل خطرا حقيقيا على ساكنة موريتانيا، نتيجة للانتشار اللافت في الأسبوع المنصرم.

لم يقف الحزب مكتوف الأيدي في مواجهة الخطر المحدق، ببلادنا من خلال تزايد وتيرة الإصابات في دول الجوار وداخل أراضي الوطن، الأمر الذي تطلب من القائمين على الهيئة الحزبية، وضع برامج مدروسة لإصدار حملات توعية هادفة.

استطاعت قيادة الحزب نتيجة لوعيها لجسامة الخطر وحجم المسئولية، أن تفكر تفكيرا عميقا في تناغم جهود السياسية داخل البلاد، بغية التواصل والتشاور بين كافة الأطياف، لكل ما من شانه أن يسهم في مواجهة الخطر الجارف.

بنى القائمون على المنشأة الحزبية، لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية، جسرا جديدا مفروشا بورود الثقة المتناثرة العميقة، التي أصبحت مكسبا وطنيا، تلاقى من خلاله كافة أحزاب المعارضة والموالاة، على مائدة واحدة.

تبادل الآراء وتلاقح الأفكار

تجسيدا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، في الشورى وعملا بقول الله تعالى (وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون)، اختارت القيادة الجديدة، لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية، أن تحيي سنة التشاور وتبادل الأفكار، بين كافة الطيف السياسي.

تجلى التشاور وتبادل الأفكار في سلسلة اللقاءات المنتظمة، مع كافة أحزاب الأغلبية وأحزاب المعارضة الناصحة والناطحة، وجمع اللفيف في مكان واحد لنقاش كافة القضايا، ذات الاهتمام المشترك.

ظل خلال الأسابيع الماضية التفكير النوعي والجيد، ينصب في مؤازرة الحكومة في محاصرتها الهادفة، لخطر فيروس كورونا، الذي استطاعت بفضل اليقظة والحكمة أن تحاصره لوقت طويل.

لم ينطل على الحزب مدى أهمية تبادل الآراء والتشاور بين الطيف السياسي، لا سيما في ظرفية نوعية تحتاج إلى تلاقح الأفكار وتبادل الآراء، بين الجميع لمواجهة الخطر الجارف، الذي أصبح على الأبواب.

في الأفق إشراقة جديدة

 يتضح من خلال القادة الجدد القائمين على تسيير حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، و تعاطيهم مع الملفات السياسية، بكل اهتمام ينبئ عن إشراقة جديدة تلوح في الأفق، لتطوير العمل الحزبي في البلاد.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق