الإصابة التاسعة إصابة صادمة ومحيرة للجميع

من يتحمل مسئولية ما وقع من تلاعب حقيقي في الحالة التاسعة التي أصبحت مثار جدل بين المتتبعين لمستجدات الأحداث المتلاحقة بخصوص كورونا كوفيد 19.

 لقت الحالة الأخيرة للمصاب الذي توفى بعد البارحة بمضاعفات زادت الوضع تعقيدا لكون المصاب لما شعر بالمرض توجه إلى عدة  عيادات خاصة وخضع لعدة معاينات مختلفة من قبل أخصائي أمراض صدرية.

ما وقع من تلاعب وتجاهل لحالة الرجل القاتمة لا تبعث بأي طمأنينة على المصالح الصحية الخاصة والمصالح الصحية داخل البلاد القضية لفها كثير من الخوارق بسبب الإهمال والتجاهل.

إذا من هنا أصبحنا نخاف كل شيء من خلال معطيات الحالة التاسعة التي لحد الساعة لم تتوصل السلطات إلى الخيط الذي أدخل العدوى إلى الرجل في بيته وأمضى ثلاثة أيام في مضاعفات المرض الخطير والأطباء لم يكتشفوا الأمر.

شرعت السلطات في عزل كافة المخالطين للحالة  التاسعة محاولة منها في تتبع أثر مصدر العدوى المحيرة حسب كافة المتابعين لحالة العدوى المثيرة.

من هنا على الحكومة أن تعاقب كل المقصرين في أمر الحالة التاسعة المثيرة للجدل وإنزال العقوبة بالعيدات الخاصة التي تجاهلت الأمر وتعاملت ببساطة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق