وزارة الشؤون الإسلامية ترد بوضوح على ما نشر موقع الأخبار (رسالة رد)

ردت وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، بكل وضوح على ما نشر موقع الأخبار، بخصوص خطة الوزارة لمواجهة فيروس كورونا المستجد، وأوضحت الوزارة أن ما نشر موقع الأخبار، لم يكن بنفس الطريقة المنشورة، وإن العملية تتجلى في خطة أعدتها الوزارة، لمواجهة خطر فيروس كورونا.

تناولت الرسالة بكل وضوح، المخطط المعد من قبلها، لمواجهة فيروس كورونا والمبلغ، الذي تم صرفه من قبلها، حيث بلغ 20 مليون أوقية قديمة، نفيا لما نشر موقع الاخبار، برقم مرتفع قارب نصف مليون أوقية قديمة.

لقت الطريقة التي تعاملت بها وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الاصلي، مع الرد استحسانا من المتتبعين للشأن السياسي وسط البلاد، معتبرين أن الرد جاء في الوقت المناسب، مكرسا مبدأ الشفافية في محاربة الشائعات, ومجالس الصالونات التي تنشر الأخبار، في أوساط غير مصنفة.

اعترف المدونون من جانبهم بما اغترفوا من جرم، بخصوص ما نشروا عن وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، وقدموا اعتذارا واضحا تلقفته وسائط التواصل الاجتماعي، بشكل سريع.

لا غرابة في أن تكون الوزارة، على مستوى عال من المسؤولية تخولها أن تتعامل مع القضايا الوطنية بشفافية عالية ومرونة خاصة، لكونها تدار من قبل شخصيات وطنية مهمة، ممثلةفي الوزير الفقيه الداه ولد أعمر طالب والأمين العام الدكتور حمودي ولد شيخنا ولد عالي الذي تولى صياغة رسالة الردل.

النص الكامل للرسالة

إلى السيد المدير الناشر لموقع الأخبار انفو
الموضوع حق الرد

بعد اطلاعنا على المادة الإخبارية التي نشرتم على موقعكم مساء السبت 09/05/2020 تحت عنوان (تفاصيل نصف مليار لحملة الشؤون الإسلامية لمكافحة كورونا)

نسجل ما يلي:

1. استغرابنا لتقديمكم للخطة بشكل يوحي بأنها مصروفات صرفت بالفعل وذلك ما قد ينطلي على قرائكم الكرام. لأن أكثر القراء لا يتجاوز العنوان. 2. أن الخطة التي قدمتم كانت مقترحا تم إعداده كخطة لمواجهة فيروس في أوج انتشاره وكل التوقعات لا تشير إلى انتهائه في أمد قريب وكانت كل الدول وقطاعاتها المختلفة تضع خططها بأقصى ما يكون من الاحتياط.
3. أن الوزارة بوصفها من ضمن القطاعات المسؤولة عن حماية المجتمع وتوجيهه يتحتم عليها أن تخطط بأقصى التدابير لمواجهة كارثة محدقة بالمجتمع، ومن هنا فإن تصورها يجب أن يتسع باتساع مجابهة الخطر مكانيا في كل بقعة من بقاع الوطن، وزمانيا في أفق مفتوح.

4. أن ما أنفقت الوزارة في حملتها لمواجهة هذا الوباء حتى الآن لا يتجاوز 20 مليون أوقية قديمة، فكيف بنصف مليار، لكن ذلك لا يعني أن لا تضع الوزارة خطة مفتوحة زمانيا ومكانيا لمكافحة هذا الوباء.

5. أخيرا نوضح ما يلي: – أن هذه الخطة لا يوجد غطاء مالي لها في ميزانية الوزارة

– أنها لم تمول حتى الآن من أي طرف كان
– أنها دراسة استباقية أعدت لمواجهة خطر في ظرف لا يمكن تصور مفعوله وآثاره ولا أفقه الزمني
– الدراسة أنجزها قطاع يدري مسؤولياته بوصفه من أوسع القطاعات الحكومية انتشارا حيث يبلغ عدد المساجد ما يزيد على 10000 مسجد وعدد المحاظر يزيد على 7000 هذا فضلا عن مسؤولية الوزارة عن التوجيه الشرعي والديني لكافة المواطنين.
– أننا نربأ بموقعكم المحترم عن المساهمة في تكوين رأي عام مغالًط حول قطاع لن يتخلى القائمون عليه عن القيام بما تقتضيه الظروف لمواجهة هذا الفيروس بناء على ما تقتضيه المرحلة، وبما أتيح من إمكانات وبمنتهى الشفافية في الصرف.

الأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية
حمودي ولد شيخنا ولد عالي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق