رزمة إصلاحات كبيرة تتشكل ملامحها داخل المستشفى الوطني

تتشكل ملامح إصلاحات جديدة داخل المستشفى الوطني منذ تولي المدير الجديد الدكتور حماه ولد الشيخ تجسد كثيرا منها على أرض الواقع من خلال إصلاحه لكل الأجهزة التي كانت متعطلة لوقت طويل.

إبان وصول المدير الجديد الدكتور حماه الله ولد الشيخ في الثالث عشر من فبراير بذل كافة الجهود المضنية من أجل تطوير المنشئة الصحية الكبيرة التي تعد من أقدم المنشئات الصحية في البلاد.

يعتبر الدكتور من خيرة الدكاترة الذين تولوا تسيير المنشئات الصحية في البلاد حيث قدم إلى المستشفى الوطني قادما من مستشفى الشيخ زايد الذي ترك فيه بصمات من الإصلاح واضحة للعيان.

تتجلى الإصلاحات التي قدم الدكتور الشيخ ولد حماه الله في مستشفى الشيخ زايد في بنائه لتوسعة ويتكون من طابقين، ويضم عدداً من المرافق الصحية المتمثلة في غرف العمليات والتخدير والتعقيم، ومركز استقبال للحالات الطارئة، إلى جانب العنابر التي تستوعب 20 سريراً.

قام بتكوين المصادر البشرية بالمستشفى الوطني على العمل والحيوية والنشاط ليكون بذلك مقربا من المرضى ويخفف عنهم كثيرا من المعاناة والمشاكل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق