حملة تضليل واسعة لصرف الرأي العام عن مجهود الحكومة (خاص بالمحقق)

تعمل جهات على  تضليل الرأي العام، من خلال تأجير مدونين لنشر تدوينات تصرف أنظار الرأي العام، عن الجهود المتبعة من قبل الحكومة، بخصوص كثير من القضايا التي تهم المواطنين والوطن.

من بين محاولات طمس أعمال الحكومة، التي بذلت جهودا حثيثة في تطوير البلد وتأمينه من كل ما من شأنه أن يشكل أي نوع من الخطر، على ساكنة البلاد ويبعد عنهم شبح المخاطر والأوبئة، على حد السواء.

تحاول الأقلام  المأجورة عبثا وتلاعبا، بعقول كثيرين قلب الصورة، وجعلها في قالب غير القالب الصحيح، الذي يشاهد الجميع من خلال تعاطي الحكومة، مع ملف كورونا ونجاحها المحير، لكثير من دول العالم.

من أراد أن يحجب عمل الحكومة في التعاطي، مع كثير من الملفات المهمة، ولا سيما ملف كرونا، الذي لا زالت تداعياته واضحة للعيان، من خلال توقيف كثير من النشاطات التجارية والأعمال اليدوية، وغير ذلك.

كانت كافة الخطط المرسومة، من قبل الحكومة في هذا الاتجاه خططا ناجحة بكل المقاييس، لما ملكت من استباق تجسد في غلق الباب أمام الخطر الذي لازالت دول الجوار تدفع ثمنه عاليا، في كل إشراقة شمس.

بدأت الحكومة في رسم ملامح خطط طموحة لمواجهة خطر فيروس كورونا، في شهر فبراير، حيث قامت بتشكيل لجنة متابعة تضم أعضاء من وزارة الداخلية واللامركزية، وأعضاء من وزارة الصحة، وأعضاء من وزارة النقل، وأعضاء من زارة السياحة، وأعضاء من وزارة الزراعة والبيطرة، بالإضافة إلى المنظمة الدولية للصحة.

شكلت هذه الخلية لجنة متابعة تجتمع كل يوم، في مقر وزارة الصحة لنقاش كل المستجدات، بخصوص فيروس كورونا (كوفيد 19) المستجد، إبان انطلاق شرارته الأولى، من واو هان في دولة الصين.

تعطي هذه الخلية نتيجة، تظهر أن الدولة تفكر في الوطن وترسم ملامح السياسات المستقبلة، وتضع خططا وبرامج مدروسة، تحسبا لكل المخاطر القادمة، تجلى ذلك في نجاح خطتها المحكمة، بخصوص مواجهة خطر فيروس كورونا.

يحاول القائمين على حملة التضليل اليائسة، طمس المجهود الكبير، الذي قام به أعضاء الحكومة منذ مباشرتهم للعمل الحكومي، ومسكهم لملفات ورثوها مشحونة بالتحديات والمشاكل الجمة والخروق البالغة، من قبل الحكومة المنصرمة.

كشفت الأيام الهدف من الخطط القذرة، التي يقف خلفها مقربون من النظام السابق، لما يمتلكهم من الخوف، نتيجة لما يعلمون في أنفسهم، مما قاموا به من أعمال مثيرة تجلت في أنواع ممارسات الفساد الفاحش، والتخلي عن الشعب ومصالحه، والاستئثار بمصالح أنفسهم وجني المال، على حساب الشعب الموريتاني.

لا يخفى أن الهدف من الحملة المأجورة، هو إخفاء ما قدمت الحكومة الجديدة من أعمال عادت بكثير من المنافع، على الشعب الموريتاني، في وقت وجيز وفي ظروف دولية صعبة ومناخ مثقل بمشاكل موروثة، عن النظام المنصرف.

كل التداعيات  والمشاكل الموروثة، عن النظام السابق، الذي ترك الخزينة فارغة غارقة في الديون والالتزامات الكبيرة، لم يثن ذلك النظام الجديد، عن تقديم ما بوسعه من أجل النهوض بالبلد وإرساء سياسات الاخلاق والقيم والانفتاح، على جميع مكونات الشعب الموريتاني.

تستهدف الأقلام المؤجرة، أغلب الوزراء الجدد كالوزير الأول المهندس إسماعيل ولد بد ولد الشيخ سيديا، الذي يتحلى بكثير من التواضع والأخلاق والجدية والصرامة، في العمل لما يملك من ثقافة وتجربة، تخوله وضع سياسات طموحة، من أجل النهوض، بكل القطاعات الحكومية.

استطاع ولد الشيخ سيديا، أن يبني جسرا من  الثقة  المتبادلة، بين أعضاء الحكومة، الأمر الذي جعلهم فريقا واحدا، يعملون بكل تناغم واتحاد، مجسدين ثقافة الاخلاق والقيم والتواضع وممارسة العدل وتكريس تكافؤ الفرص.

واو هان في دولة الصين.

تعطي هذه الخلية نتيجة، تظهر أن الدولة تفكر في الوطن وترسم ملامح السياسات المستقبلة، وتضع خططا وبرامج مدروسة، تحسبا لكل المخاطر القادمة، تجلى ذلك في نجاح خطتها المحكمة، بخصوص مواجهة خطر فيروس كورونا.

يحاول القائمين على حملة التضليل اليائسة، طمس المجهود الكبير، الذي قام به أعضاء الحكومة منذ مباشرتهم للعمل الحكومي، ومسكهم لملفات ورثوها مشحونة بالتحديات والمشاكل الجمة والخروق البالغة، من قبل الحكومة المنصرمة.

كشفت الأيام الهدف من الخطط القذرة، التي يقف خلفها مقربون من النظام السابق، لما يمتلكهم من الخوف، نتيجة لما يعلمون في أنفسهم، مما قاموا به من أعمال مثيرة تجلت في أنواع ممارسات الفساد الفاحش، والتخلي عن الشعب ومصالحه، والاستئثار بمصالح أنفسهم وجني المال، على حساب الشعب الموريتاني.

لا يخفى أن الهدف من الحملة المأجورة، هو إخفاء ما قدمت الحكومة الجديدة من أعمال عادت بكثير من المنافع، على الشعب الموريتاني، في وقت وجيز وفي ظروف دولية صعبة ومناخ مثقل بمشاكل موروثة، عن النظام المنصرف.

كل التداعيات  والمشاكل الموروثة، عن النظام السابق، الذي ترك الخزينة فارغة غارقة في الديون والالتزامات الكبيرة، لم يثن ذلك النظام الجديد، عن تقديم ما بوسعه من أجل النهوض بالبلد وإرساء سياسات الاخلاق والقيم والانفتاح، على جميع مكونات الشعب الموريتاني.

تستهدف الأقلام المؤجرة، أغلب الوزراء الجدد كالوزير الأول المهندس إسماعيل ولد بد ولد الشيخ سيديا، الذي يتحلى بكثير من التواضع والأخلاق والجدية والصرامة، في العمل لما يملك من ثقافة وتجربة، تخوله وضع سياسات طموحة، من أجل النهوض، بكل القطاعات الحكومية.

استطاع ولد الشيخ سيديا، أن يبني جسرا من  الثقة  المتبادلة، بين أعضاء الحكومة، الأمر الذي جعلهم فريقا واحدا، يعملون بكل تناغم واتحاد، مجسدين ثقافة الاخلاق والقيم والتواضع وممارسة العدل وتكريس تكافؤ الفرص.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق