رئيس حزب الاتحاد ينجح في صنع مناخ سياسي هادئ

استطاع سيد محمد ولد الطالب أعمر (السلطان)، رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، أن ينجح في صنع مناخ سياسي هادف، بين كافة الأطراف السياسية داخل حزب الاتحاد، الذين كانوا لعهد قريب، متصارعين وبعيدين من سياسة التناغم والاتحاد وتبادل الأفكار والآراء.

تجاوز ولد الطالب أعمر الصعاب، مبكرا في صناعته لمناخ لساسي هادئ، داخل صفوف حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، لتتسع رقعة الهدوء والراحة والطمأنينة السياسية والتلاقي المتبادل، بين قطبي المعارضة، بكل أشكالها وألوانها على حد السواء الناطحة والناصحة.

بعد فترة قضاها رئيس الحزب الجديد، في تنظيم البيت الداخلي لحزب الاتحاد وتهيئته لمرحلة جديدة، من السياسة الهادئة المبنية على الصدق والمصداقية والحوار المتبادل، بين الأطراف السياسية، على جسر متين، من احترام الراي والرأي الآخر.

بدأت رقعة التلاقي تتسع لتشمل كافة أحزاب الأغلبية، الذين التقاهم رئيس حزب الاتحاد ولد الطالب أعمر، ونسق معهم أعمالا مشتركة، سيكون لها الأثر الإيجابي في الأيام المقبلة، على سياسات البلد والنهوض بالمنظومة الأخلاقية، بعد سنوات من الضياع والاستكانة.

فتح الرئيس الجديد، لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية، بابه على مصارعيه، من أجل إيجاد حلول لتلاقي المعارضة والموالاة، في مكان واحد لنقاش كل القضايا الجوهرية، التي تهم الشعب الموريتاني، ويمكن أن تعيد الثقة بين الشعب والساسة.

التقى مع المعارضة تلاق كان مبنيا على كثير من الثقة والاحترام بينهم، كرست اللقاءات بين المعارضة والأغلبية على كل ما من شانه أن يكون سبيلا إلى تقدم وازدهار البلاد، والابتعاد عن السياسات والممارسات القديمة.

تجسد نجاح اللقاءات بين الأغلبية والمعارضة، التي هندسها المهندس ولد الطالب اعمر في نجاح باهر، من خلال تبادل الآراء والأفكار، حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، بين كافة الطيف السياسي.

لم يكتف ببناء جسر من التواصل مع السياسيين، بل توجه إلى الشركاء الاقتصاديين الذين التقاهم، وأوضح لهم السياسة الاقتصادية المستقبلية، بفتح مبدأ تكافأ الفرص، محاولا بذلك إدخال كثير من التحسينات على المنظومة الاقتصادية للبلاد، لدفع عجلة التنمية، حتى تعطي مردودية أكثر نفعا وربحا للبلاد.

الخلفية الدراسية والمهنية

بعد مسار دراسي في ثانويات موريتانيا، توجه (السلطان) نحو جامعات الاتحاد السوفيتي، ليتخرج في ثمانينيات القرن الماضي، من جامعة موسكو مهندساً في الكهرباء الميكانيكية، وكان الأول على دفعته ونال آنذاك الشهادة الحمراء التي يمنحها السوفييت للمتميزين آنذاك.

كان أول ظهور قوي له عندما عينه الرئيس الأسبق معاوية ولد سيد أحمد ولد الطائع عام 2005 وزيراً للتنمية الريفية، ولكن حكومته سرعان ما أطيح بها في الانقلاب العسكري الأبيض، منتصف نفس العام.

وفي عهد الرئيس الأسبق، سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، تم تعيين ولد الطالب أعمر سفيراً لدى الصين، قبل أن يتم تعيينه في عهد الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز سفيراً لدى روسيا التي بقي فيها لأكثر من ثماني سنوات (2010-2018).

بعد ذلك تم تعيينه سفيراً لدى الأمم المتحدة وسفيراً لدى كندا مقيما في نيويورك، قبل أن يعين على رأس إدارة الشركة الوطنية للماء.

تلك الوظيفة التي عين منها مباشرة في منصبه الجديد رئاسة الحزب الحاكم. يتحدث أربع لغات بطلاقة، العربية والفرنسية والروسية، بالإضافة إلى اللغة الإنجليزية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق