الفساد الإداري خط من الخطوط العريضة لعمل رئيس المنطقة الحرة

عين رئيس المنطقة الحرة، السيد: أحمدي تيجان اتيام،  يوم 7 فبراير 2019 على رأس مؤسسة كانت جميع ساكنة ولاية الاقتصاد، تعلق عليها كثيرا من الآمال في إدخال جملة من التحسينات، على مدينة نواذيبو.

تحطمت كل الآمال، التي كانت تأمل ساكنة مدينة نواذيبو، منذ مسك الرئيس الجديد لإدارة المؤسسة، التي انحرفت عن المسار الصحيح، الذي يحب أن تسلكه، بخصوص تقريب الخدمة من المواطنين.

لما وصل أحمدي تيجان اتيام،  الي رئاسة المنطقة الحرة، قام بإقالة محمد سيدي عمر، من إدارة الشباك الموحد، و عين مكانه حواء جالو، وفي نفس القرار، اقال بوبكر ول الناجي المدير الإداري والمالي، وعين مكانه الحسين بال.

ظهرت التعيينات، التي أجرى في المؤسسة، إبان وصوله طابعا عنصريا، تمثل في كون كل ما أجرى من تعيين بالمؤسسة، من نفس المكونة، تجلى ذلك في كافة بصماته بخصوص التعيين.

لم تقف التعيينات العنصرية، من نفس المكونة على النماذج، التي ذكرنا، بل كلف كيسي، بإدارة البنى التحتية، محل الإطار حمود ولد محمودا.

مارس الاكتتاب المباشر،  كل شهر، منذ توليه تسيير المؤسسة، في الوقت الذي تعج  في السلطة بالأطر الأكفاء، من شخصيات وطنية مهمة.

استشرى الفساد الإداري، في المؤسسة على جميع المستويات، الأمر الذي تسبب في توقيف كافة نشاطات المؤسسة، سوى القطع الأرضية، التي تباع في المزاد العني والسوق السوداء.

يظهر من خلال المعلومات، التي حصل عليهم موقع “المحقق”، أن أراضي المنطقة الصناعية، منحت لنافذين لا يملكون الإمكانيات، للاستمرار ولا تتوفر فيهم الشروط المطلوبة، للحصول على الأرض.

كشف تقريرا مقدما من مركز تنظيم سلطة المنطقة الحرة، خروقات قانونية، ارتكبها الرئيس الجديد للمنطقة الحرة، يندى لها الجبين، ولا تبعث بالطمأنينة للمهتمين بشأن المؤسسة.

تدهور متزايد واستياء يعم كثيرين، من الوضع السيئ والضبابية الحالكة، لكثير من مجريات الأحداث، وسط مؤسسة المنطقة الحرة، التي مارس مديرها العنصرية ونهب الثروات، بشكل حقيقي دون مردود يذكر.

ما عمل رئيس المنطقة الحرة، من أعمال قذرة، تمثلت في ممارسته للعنصرية في التعيينات واحتفاظه بمكونة واحدة، من الشعب الموريتاني، دون أخواتها من المكونات، يعطي صورة واضحة أن الرئيس لا يستحق إدارة مصلحة، أحرى كبريات المؤسسات بمدينة نواذيبو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق