استمرار غلق الأسواق يثير استياء المواطنين.. هل من حل؟

ينظر كثير من المواطنين بفارغ الصبر للقرارات الصادرة عن اللجنة الوزارية لعلها تعطي تخفيفا بخصوص الإجراءات المتبعة من قبل اللجنة بخصوص التصدي لوباء كورونا (كوفيد 19) المستجد.

تزايدت الأوضاع سوء في صفوف المواطنين نتيجة لاستمرار اغلاق السوق لعدة أسابيع متوالية الأمر الذي جعل المواطنين يعيشون أسوأ أيامهم بسبب غلق باب الدخل أمام الكثيرين.

يتساءل أغلب المواطنين عن الحكومة هل تفكر في شعبها وما يعيش  من ظرف استثنائي يتمثل في مشاكل متلاحقة تزداد وتيرتها يوما بعد يوم بسبب تعطل الأغمال وغلق مصادر الرزق.

رأى كثير من المتابعين للوضع الراهن داخل البلاد مساع جديدة لتخفيف الاجراءات الاحترازية من فتح لكافة الأسواق دون استثناء لكن بوقت محدد وضوابط معلومة.

في الوقت نفسه راجت شائعات بتغيير في حظر التجول يشير إلى  بدء  مفعوله من الساعة صفر إلى غاية السادسة فجرا.

بينما تبقى الحدود مغلقة بين كافة المدن احترازا من انتشار العدوى في صفوف المواطنين ورفع حظر الحركة وفتح الأسواق داخل كل ولاية لينتعش الاقتصاد بعد أسابيع من الانكماش.

يزداد في كل إشراقة شمس الاستياء في صفوف المواطنين من اغلاق الأسواق وشل الحركة التجارية لفترة طويلة سببت ضائقة مالية في صفوف كثيرين وتدهور المعيشة.

إذا من هنا على السلطات أن تنتبه لوضع المواطنين الذي أصبح واضحا للعيان وملامحه تتشكل ساعة بعد ساعة من واقع مرير يحكي المعاناة بكل صدقة وعفوية.

نريد من السلطات أن ترى حلولا سريعة تفضي إلى تخفيف الأعباء عن المواطنين ولو جزئيا حتى تعود الأمور إلى طبيعتها.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق