ما لا تعرفونه عن سيدات ولد أحمد ينج مدير تشريفات الحزب الحاكم       

اخترت من خلال السطور، التي أضعها بين يدي القارئ، أن اطلعكم على شخص مدير تشريفات رئيس الحزب، السيد سيداتي ولد أحمد ينج.

يعتبر ولد أحمد ينج شخصية وطنية متميزة، يحمل كثيرا من المعاني الإنسانيةـ التي تجعل منه الشخص الأهم، في كل المراحل السياسية.

كانت النواة الأولى للتعرف، على مديرالتشريفاتـ سنة 2009 في مقر حزب الاتحاد، من أجل الجمهورية، مسئولا عن التشريفات، في فترة محمد محمود ولد محمد الأمين.

في تلك الفترة، المدير سيداتي، هو من ينظم كافة اللقاءات، مع رئيس الحزب السيد محمد محمود ولد محمد الأمين ،حيث كان يكلف بالمهام الخاصة أوالمستعصية، تسند له ليرى فيها الحل المناسب.

أسندت إليه في تلك الفترة المهام الصعبة، كالنزاعات المستعصية والمشاكل القوية، بين بعض المكونات السياسية، من المتذمرين وغيرهم، يمتص نتيجة لمرونته ورجاحة عقله، تلك المصاعب ويفكك كافة الطلاسم، لتعود الأمور إلى المجاري الطبيعية.

يمتلك ولد أحمد ينج علاقات واسعة، مع العلماء والمثقفين والإعلاميين والساسة، علاقات مبنية على جسر قويم مفعم بالاحترام المتبادل، بينه مع الكل ليرى كل شخص ذاته ومكانته، بكل وقار وتؤددة واحترام.

قدم استشاراته الموضوعية، التي ظلت لوقت طويل سببا في قوة وتماسك الحزب، نتيجة لقوة مصدرها ومدى اندفاعه، في كل ما من شأنه أن يرفع من الحزب، وتتسع به دائرته، حتى يكون ذلك سببا تقدمه واحتضانه لثقة القواعد الشعبية، بشكل مريح يمكن المؤسسة الحزبية، من التفاعل الدائم مع القواعد.

أحيك ضده كثير من المؤامرات، من قبل بعض الشخصيات، داخل الاتحاد لا يريدون أن يرى الإصلاح سبيله إلى الحزب، خوفا من أن يكون ذلك مدعاة لغلق الباب أمامهم، في كثير من الممارسات المشينة، التي كانوا يختاروا أن تكون سنة متبعة، لحاجة في نفوسهم.

رغم تحليه بالتواضع وحسن الخلق والمرونة والفطنة، لم يقبل تحت أي ظرف لهواة الفساد أن يتسللوا إلى الحزب، خوفا من أن يكون سببا في خلق الفوضى، داخل المؤسسة الحزبية.

من ساسة البلد، الذين لهم مردودية على المنتخبين، فهو يملك قواعد شعبية واسعة، في مقاطعة باسكنو وأمرج، حافظ عليهم وأمدهم بما استطاع من تسوية مشاكلهم، وتوفير الخدمات الضرورية، كالماء والكهرباء والصحة والتعليم.

يملك منزلا كبيرا بالترحيل، مفتوحا أمام الوافدين من المرضى وذوي الحاجات إلى نواكشوط، من القرى المحسوبة عليه بأمرج وباسكنو، لتسوية مشاكلهم فمن كان منهم مريضا يتكفل بعلاجه، حتى يتماثل للشفاء أو يقضي اللـه أمرا كان مفعولا.

كنت يوما جالسا معه في مكتبه، فقدمت علينا شخصية مسئولة، تشغل منصبا هاما في هرم السلطة، فوجد سيداتي مشغولا، ببعض مشاكل بعض القرى التابعة له بالحوضين، من أجل تسويتها.

قال الرجل لمدير التشريفات، سيداتي أتعبت نفسك بالجماهير، فرد سيداتي على الرجل إن لم نخدم الشعوب، قبل أن نكون بحاجة لهم، فغدا إذا احتجناهم علينا أن نضع لذلك حسابا.

ننصح النظام الجديد الذي يسعى إلى وضع إصلاحات جوهرية، بشكل سريع أن يستعين بخبرة ولد أحمد ينج وقدرته، على تسيير الأشخاص بكل عقلانية وموضوعية، لم يكن مدير تشريفات رئيس حزب الاتحاد، من أجل الجمهورية، سيداتي ولد أحمد ينجه، بالشخص العادي ولا الرجل البسيط، بل كان شخصية نادرة من طينة خاصة، ومن معدن نفيس.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق