تصويب: ما نشر عن استفزاز “كابك” عرفات للمواطنين عار من الصحة

نشرنا مقالا خلال الأيام الماضية، تحدث عن استفزاز، تمارسه مؤسسة صناديق القرض والادخار، بمقاطعة عرفات على زبنائها، وجدنا الامر مجانب للصواب، وذلك بعد عملية  تحقيق شامل، تتبعنا من خلالها، خبر ما ورد في المقال، فوجدناه عار من الصحة.

 أولا لكون مؤسسة صناديق القرض في عرفات، لم تمارس أي نوع من الاستفزاز على  المواطنين، وما ورد في مقال “لمرابط ولد سيدي يعرف”، الذي ظهر على منصة موقع “المحقق”، بعد الامعان والتحقق وجدنا كل المعلومات، التي وردت في مقال الرجل  واهية وغير دقيقة.

ثانيا: مؤسسة صناديق القرض والادخار، وصلت إلى الحضيض في السنوات الماضية، قبل أن تستلم المديرة نبقوه بنت أتلاميد، مقاليد تسييرها، حيث استطاعت أن تنتشلها من أسوء فترات الهزات المالية التي مرت بها المؤسسة.

تحسنت مؤسسة صناديق القرض والادخار، خلال السنوات الأخيرة، أصبحت بفضل الجهود والبرامج المتبعة، من قبل المديرة العامة نبقوه بنت اتلاميد، مؤسسة مالية بكل المقاييس، خففت كثيرا من أعباء الحياة عن الفقراء، بمنحهم قروض خفيفة تتلاءم مع دخلهم وتساهم في التخفيف.

ما نريد أن نقول هنا في هذه السطور، أن إدارة التحرير ارتكبت خطأ فادحا بنقلها للمقال، دون أن يمر بقواعد النشر المألوفة، وسط المؤسسة وهو أن يطلع عليه  المدير الناشر عالي ولد أماهن، ليجيز نشر المقال أو يمنعه.

تجاوزت إدارة المحقق القواعد المألوفة في النشر، الأمر الذي أعطى نتيجة سيئة، تمثلت في الزج بمؤسسة صناديق القرض والادخار، في أمر كاذب بكل المقاييس لا ناقة للمؤسسة فيه ولا جمل.

من هنا توجه إدارة تحرير المحقق، اعتذارا رسميا إلى المدير الناشر عالي ولد أماهن، بعد الخطأ الفادح، الذي صدر من التحرير، في نشر مقال كاذب، يتحامل على مؤسسة صناديق القرض و الادخار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق