ولد أحمدنا مديرا مساعدا للإدارة الإقليمية يستحق أكثر (شهادة للتاريخ)

عين مجلس الوزراء، الخميس 30 إبريل 2020، في دورته العادية، الدكتور محمد الحسن ولد أحمدنا، مديرا مساعدا للإدارة الإقليمية، التي كان يعمل فيها مديرا فرعيا، منذ سنوات.

تولى ولد أحمدنا العمل بالمؤسسة، وقدم فيها جهودا كبيرة، من خلال تعاطيه الموفق مع ملفات الإدارة، وسهر الدؤوب في كل ما من شأنه أن يقدم العمل، داخل المؤسسة، ويقرب الخدمة من المواطنين.

ولد أحمدنا، إطار من أطر البلاد الأكفاء، الذين يحملون ثقافة عالية، ويستحقون أكثر من مدير مساعد، في الإدارة الإقليمية لكونه بذل جهودا كبيرة في وصول رئيس الجمهورية، السيد: محمد ولد الشيخ الغزواني، إلى حكم البلاد.

وجه من الوجوه البيضاء، لم يكن متزلفا بالفساد والمال العام، يحمل من الأفكار الهادفة والوطنية والإخلاص للبلد، ما يجعله يستحق مزيدا، من الوظائف والترقي، في المناصب.

مما يحز النفس، كون السلطات العليا في البلد، تدور الوظائف بين الوجوه المتزلفة، تاركة أصحاب الأيادي البيضاء والأطر الأكفاء، في الخلف، بعيدين من صنع القرار.

إذا كان رئيس الجمهورية، يريد إصلاحا حقيقيا لتقديم البلد في الاتجاه الصحيح، عليه أن يضع في أولوياته الشخصيات الوازنة، ذات الكفاءة العالية، ذوي الأيادي البيضاء الذين لم يتلطخوا بالمال العام، من أمثال ولد أحمدنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق